ثم سرية أبي عبيدة عامر بن الجراح إلى ذي القصة في شهر ربيع الآخر سنة ست من مهاجرة ﷺ، وبعث أبا عبيدة في أربعين رجلا من المسلمين، غذوا السير إلى ذي
_________________
(١) - الطبقات الكبرى (٢/ ٨٥) .
(٢) - وبين ذي القصة وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا طريق الربذة.
(٣) - الطبقات الكبرى (٢/ ٨٦) .
[ ٩٤ ]
القصة حتى وافوها مع عماية الصبح، فأغاروا عليها، فأعجزوهم هربا في الجبال، ثم أصاب رجلا واحدا فأسلم وتركه. فأخذ نعما من نعمهم ورثة من متاعهم، وقدم المدينة فخمسه رسول الله ﷺ، وقسم ما بقي عليهم.