ثم سرية أبي قتادة بن ربعي الأنصاري إلى بطن إضم في أول شهر رمضان سنة ثمان من مهاجرة ﷺ. إذ بعث ﵊ قتادة بن ربعي في ثمانية نفر سرية إلى بطن إضم، وهي فيما بين ذي خشب وذي المروة وبينها وبين المدينة ثلاثة برد.
وكانت في السرية محلم بن جثامة الليثي، فمر عامر بن الأظبط الأشجعي
_________________
(١) - الطبقات الكبرى (٢/ ١٣٢) بتصرف.
(٢) - الطبقات الكبرى (٢/ ١٣٣) بتصرف.
[ ١٢٢ ]
فسلم بتحية الإسلام، فأمسك عنه القوم، وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله وسلبه بعيره ومتاعه، ووطب لبن كان معه، فلما لحقوا بالنبي ﷺ نزل فيهم قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا.