أميرها أبو عبيدة عامر بن الجراح﵁- وكانت في رجب سنة ثمان من مهاجرة ﷺ، قالوا: بعث رسول الله ﷺ أبا عبيدة في ثلاثمائة رجل من المهاجرين والأنصار وفيهم عمر بن الخطاب إلى حي من جهينة بالقبلية مما يلي ساحل البحر، وبينهم وبين المدينة خمس ليال، فأصابهم في الطريق جوع شديد، فأكلوا الخبط، وابتاع قيس بن سعد جزورا ونحرها لهم، وألقى لهم البحر حوتا عظيما فأكلوا منه وانصرفوا ولم يلقوا كيدا.
_________________
(١) - ابن سعد (٢/ ١٣٢) راجع أيضا نور اليقين ص ٢٠٧، ٢٠٨ بتصرف، وزاد المعاد (٣/ ٣٨٩) .
[ ١٢١ ]