ثم سرية الطفيل بن عمرو الدوسي إلى ذي الكفين، وهو صنم عمرو بن حممة الدوسي، في شوال سنة ثمان من مهاجره ﷺ.
وقد بعث به ﵊ ليهدم هذا الصنم، وأمره أن يستمد قومه، يوافيه بالطائف، وانحدر معه من قومه أربعمائة سراعا فوافوا النبي ﷺ بالطائف بعد مقدمه بأربعة أيام، وكان قدم بدبابة ومنجنيق، وقال: يا معشر الأزد، من يحمل رايتكم؟ فقال الطفيل: من كان يحملها في الجاهلية النعمان بن بازية اللهبي.
قال أصبتم.