ثم سرية زيد بن حارثة إلى العيص «٤»، في جمادي الأولى سنة ست من مهاجر رسول الله ﷺ، وكانت السرية من سبعين ومائة راكب، ذهبت لتعترض عيرا لقريش قد أقبلت من الشام، فأخذوها وما فيها، وقد أخذوا أيضا فضة كثيرة لصفوان بن أمية وأسروا كثيرا ممن كانوا في العير، منهم أبو العاص بن الربيع، وقدم بهم المدينة؛
_________________
(١) - الطبقات الكبرى (٢/ ٨٦) .
(٢) - ناحية بطن نخل عن يسارها، وبطن نخل من المدينة على أربعة برد.
(٣) - الطبقات الكبرى (٢/ ٨٧) .
(٤) - العيص: بينها وبين المدينة أربع ليال، وبينها وبين ذى المروة ليلة واحدة.
[ ٩٥ ]
فاستجار أبو العاص بزينب بنت رسول الله ﷺ فأجارته، ونادت في الناس حين صلى أبوها ﷺ الفجر، فقال ﵊: وما علمت بشيء من هذا، وقد أجرنا ما أجرت، ورد عليه ما كان أخذه منه.