ثم بعث ﵊ سرية عكاشة بن محصن الأسدي إلى الغمر غمر مرزوق «٤» .
_________________
(١) - الرضع: اللئام، وكان العرب يقولون: فلأن لئيم راضع إذا كان موسوما باللؤم من طفولته، وهو عندهم كأنه رضع اللؤم من أمه صغيرا، أي إن اللؤم يخالط شحمه ولحمه وتكوينه.
(٢) - السجاحة: اليسر والسهولة، وهي الرفق في الأمر، فإنه متى تحققت النكاية بالعدو فإن العفو والسجاحة خليقان بالمنتصر.
(٣) - زعم ووهم جماعة من أهل السيرة والمغازي فقالوا أنها وقعت قبل الحديبية، ولكن الصحيح أنها كانت بعدها، والدليل على ذلك حديث مسلم (١٨٠٧) .
(٤) - غمر مرزوق: ماء لبني أسد على ليلتين من فيد طريق الأول إلى المدينة- راجع هذه السرية في الطبقات الكبرى لابن سعد (٢/ ٨٤، ٨٥) .
[ ٩٣ ]
وكانت هذه الغزوة في شهر ربيع الأول سنة ست من مهاجرة ﷺ، وكان عكاشة مبعوثا في أربعين رجلا فخرج سريعا يغذو السير، ثم قدموا على رسول الله ﷺ، ولم يلقوا كيدا.