ثم سرية عيينة بن الحصن الفزاري إلى بني تميم، وكانوا فيما بين السقيا وأرض بني تميم، وذلك في المحرم سنة تسع من مهاجرة ﷺ.
_________________
(١) - وكان رسول الله ﷺ قد أهدر دمه، ثم جاءه في المسجد بعد صلاة الفجر، وأعلن إسلامه وأنشد بين يديه ﵊: بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيم إثرها لم يفد مكبول وما سعاد غداة البين إذ ظعنوا إلا أعن غضيض الطرف مكمول
(٢) - الطبقات الكبرى (٢/ ١٥٧) بتصرف.
(٣) - الطبقات الكبرى (٢/ ١٦٠) وما بعدها.
[ ١٤١ ]
وقد بعث ﵊ عيينة بن حصن الفزاري في خمسين فارسا من العرب ليس فيهم مهاجري ولا أنصاري، فكان يسير الليل ويكمن النهار، حتى أغار عليهم، وأخذ منهم أحد عشر رجلا.