ثم غزا رسول الله ﷺ غزوته هذه لطلب كرز بن جابر الفهري، في شهر ربيع الأول على رأس ثلاثة عشر شهرا من مهاجره، وكان حمل لواءه علي بن أبي طالب، ﵁- وكان لواء أبيض، واستخلف على المدينة زيد بن حارثة، وكان كرز بن جابر قد أغار على سرح المدينة فاستاقه، وكان يرعى بالحمى «١» وقد طلبه رسول الله ﷺ، حتى بلغ واديا يقال له (سفوان) «٢» من ناحية بدر، وفاته كرز؛ فلم يلحقه، فرجع لى المدينة.