يتم النبي - ﷺ -
المشهور في السيرة أن أبا الرسول - ﷺ - توفي ولم يزل ﵊ في بطن أمه. وأن أمه توفيت ولما يناهز السادسة من عمره.
لقد كان ﵊ يتيم الأب وهو الجنين في بطن أمه، ويتيم الأم وهو ابن سبع سنين.
(مات عبد الله بن عبد المطلب- ورسول الله - ﷺ - حمل في بطن أمه- بالمدينة وقيل بالأبواء بين مكة والمدينة والأول هو المشهور. وقيل مات بعد ولادته بثمانية وعشرين يوما، وقيل بسبعة أشهر، وقيل بسنة، وقيل بسنتين، وقيل بشهرين، والأول أثبت) (١).
(وكان رسول الله - ﷺ - مع أمه آمنة بنت وهب وجده عبد المطلب بن هاشم في كلاءة الله وحفظه، ينبته الله نباتا حسنا. لما يريد به من كرامته، فلما بلغ رسول الله - ﷺ - ست سنين توفيت أمه آمنة بنت وهب.
قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم:
_________________
(١) إمتاع الأسماع للمقريزي ١/ ٥.
[ ٧٧ ]
أن أم رسول الله - ﷺ - آمنة توفيت ورسول الله ابن ست سنين بالأبواء بين مكة والمدينة. كانت قد قدمت به على أخواله من بني عدي بن النجار تزيره إياهم. فماتت وهي راجعة به إلى مكة) (١).
وعن خالد بن معدان الكلاعي:
(أن نفرا من أصحاب رسول الله قالوا له: يا رسول الله أخبرنا عن نفسك؟ قال: «نعم أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشرى أخي عيسى، واسترضعت في بني سعد بن بكر» (٢).