(لما خرج عمرو بن عامر إلى اليمن مع قومه تفرقوا في البلدان فنزل آل جفنة ابن عمرو بن عامر الشام ونزلت الأوس الخزرج يثرب. ونزلت خزاعه مرا، ونزلت أزد السراة السراة. رنزلت أزد عمان عمان، ثم أرسل الله تعالى على السد السيل فهدمه) (٢).
وانتهت ولاية الضجاعمة من قضاعة على الشام بعد قدوم آل جفنة (الغسانيين) إليها فولتهم الروم ملوكا على عرب الشام، وكانت قاعدتهم دومة الجندل. ولم تزل تتوالى الغساسنة على الشام بصفتهم عمالا لملوك الروم حتى كانت وقعة اليرموك سنة ١٣ هـ. وانقاد للإسلام آخر ملوكهم جبلة بن الأيهم
_________________
(١) السيرة الحلبية ٢/ ١٥٧.
(٢) السيرة النبوية لابن هشام ١/ ١٣.
[ ٥٥ ]