بالإضافة إلى ما سبقت الإشارة إليه نقول:
أ- ليس لدينا وثيقة تاريخية تفصّل التكوين الجسدي للمسيح ابن مريم، مما يمنع ربط المسيح بنص نشيد الإنشاد.
ب- ليس بإمكان الكنيسة أن تربط يسوع ب" العشرة آلاف" المذكورين في البشارة.
ت- كيف من الممكن وصف كلام المسيح بأنّه" عذب" أو" أحسن الكلام" رغم أنّه كلام ثانوي في الكتاب المقدس لا يمكن أن يصل إلى ١ من مجموع كلمات الكتاب المقدّس. وقد تفوّق عليه بولس بصورة واضحة. ثم إنّ يسوع
[ ٥٧ ]
الإنجيلي أيضا هو ذاك الذي كان دأبه استعمال كلام غامض عجز التلاميذ عن فهمه، حتى قال المنصّر بنيامين بنكرتن في تعليقه على إنجيل متّى ١٣: ٣٤- ٣٥: " قد سبق الوحي وذكر أن الرب كان يكلم الجموع بأمثال (عدد ١٠- ١٥) قصاصا لهم على غلاظة قلوبهم. وهنا يذكر أيضا أنه لم يكن يكلمهم إلا بأمثال. "
ث- النصّ صريح في التنصيص على اسم نبي الإسلام ﷺ، فلم نصرفه إلى مسيح الكنيسة" يسوع" الذي لم يذكر البتة في أيّ من أسفار العهد القديم باسمه.
ج- تزعم الكنيسة أنّ يسوع هو" الربّ".. فكيف يقول الربّ عن نفسه: " هذا هو حبيبي وهذا هو خليلي يا بنات أورشليم! "!! أربّ الكنيسة يعاني حالة انفصام الشخصية؟؟ أم هو أنانيّ مغرم بنفسه!!! هذا هو لازم زعم الكنيسة الأول!! وهو الذي يفرض علينا مثل هذا التأويل الذي نرى أنّه على الكنيسة أن تتبرأ منه!