قال النصراني: إنّ النصّ المذكور في سفر نشيد الإنشاد ليس نبوءة من الأصل!
ونحن نسأل هذا المذبذب: ".. فلم نقرأ في تعليقات علمائكم على هذا النص أنّ الحديث فيه هو نبوءة عن المسيح وعن كلامه العذب (الإنجيل) .. ومن هذه التعليقات تعليق متى بهنام على هذا السفر، والمسمى" خمائل الطيب" وهو من نشر" الكنائس المجتمعة إلى إسم الربّ"، ومن التعليقات الأخرى المتداولة بين النصارى المتديّنين أنفسهم:
[ ٥٨ ]
The Treasury of Scripture Knowledge on the Whole Bible Matthew Henry Complete Commentary Bible The New john Gills Exposition of the Entire
بل هذا البابا شنودة في تفسيره لسفر نشيد الإنشاد في محاضراته في السبعينات من القرن العشرين وفي مقالاته في صحيفة" وطني" عدد ٢١٠٨ وما بعده، قرّر أنّ المسيح هو موضوع الحديث المجازي في هذا السفر.
إنّ القول انّ نص نشيد الإنشاد هو بشارة بيسوع المسيح، هو في حقيقة الأمر قول آباء الكنيسة الذين هم المراجع الأولى للنصارى لفهم النصوص المقدّسة، وقد جاء ذكر هذه الحقيقة في مقدمة سفر نشيد الإنشاد في ترجمة الكتاب المقدس الإنجليزية" الكتاب المقدس الأمريكي الجديد =The New American Bible ="ص ٦٧٣: ".. في التراث المسيحي، فسّر النشيد على أنّه يعني الوحدة بين المسيح والكنيسة، والوحدة، كما يبرز ذلك بصورة خاصة عند القديس برنارد، بين المسيح والنفس الفرديّة".