[ ٥٩ ]
القول إنّ ال" محمديم" صفة لا اسم، لا يستقيم مع ربط الكنيسة هذا اللفظ بشخص بعينه (يسوع)، كما لا يستقيم مع تطابق الصفات المذكورة في هذه النبوءة مع الصفات المنقولة عن نبيّ الإسلام ﷺ. ثم إنّ السياق يظهر أنّ اللفظ السابق قد استعمل للدلالة على الحمد المشتق منه اسم محمد ﷺ. ويضاف إلى ذلك أنّ وجود الياء والميم يمنعان ترجمة المعنى ويفرضان إبقاءه كاسم علم.