، مما يعني أنّها أمور مفتراة!!
الردّ: الأناجيل ليست محكا لضبط الحق من الباطل، لقيام جلّ ما فيها على الدعوى الباطلة والكذب. وقد قال مؤلفو الترجمة المسكونية: " جمع المبشرون، وحرروا، كل حسب وجهة نظره الخاصة ما أعطاهم إياه التراث الشفهي.. فهي، مجرّد أقوال بشرية!
لم تزعم الأناجيل وبقية أسفار العهد الجديد أنّها قد استوعبت جميع ما جاء عن المسيح أو التلاميذ:
* فقد جاء في إنجيل مرقس ٤: ٣٣- ٣٤: " بكثير من مثل هذه الأمثال كان يسوع يكلّم الجمع بالكلمة، على قدر ما كانوا يطيقون أن يسمعوا وبغير مثل لم يكن يكلّمهم. ولكنّه كان يفسّر لتلاميذه كلّ شيء حين ينفرد بهم. ".. وهذا النص دليل على أنّ الأناجيل لم تنقل الكثير من تعاليم المسيح.
[ ٣٧٤ ]
* وجاء في إنجيل يوحنا ٢٠: ٣٠: " وقد أجرى يسوع أمام تلاميذه آيات أخرى كثيرة لم تدوّن في الكتاب"
* كما جاء في إنجيل يوحنا ٢١: ٢٥: " وهناك أمور أخرى كثيرة عملها يسوع، أظنّ أنها لو دوّنت واحدة فواحدة، لما كان العالم كلّه يسع ما دوّن من كتب! "
جاء ذكر أمور في رسائل العهد الجديد لا نرى لها أثرا في الأناجيل.. من ذلك:
* الرسالة الأولى إلى كورنثوس ١٥: ٦: " وبعد ذلك ظهر لأكثر من خمس مئة أخ معا ما زال معظمهم حيّا، في حين رقد الآخرون. "
* أعمال الرسل ٢٠: ٣٥: ".. متذكرين كلمات الربّ يسوع، إذ قال: " الغبطة في العطاء أكثر مما في الأخذ".
التاريخ الأول للدعوة النصرانية مليء بالتعاليم والقصص التي لا نرى لها ذكرا في الأناجيل، وهذا الأمر ظاهر خاصة في الكنيسة الكاثوليكية. كما هو متجلّ، أيضا، في اعتقادات آباء الكنيسة وأئمتها القدماء، ككليمنت وأرينيوس وهجيسي بوس وبوليكارب وبوليكراتيس وتاركثوس وتيوفيلوس وكاسيوس وكلاروس وكليمنت الاسكندري وايفريكانوس وترتليان وأرجن وباسلنوس وأبيفانيس وكريزاستم وأغسطين وونسنت الأسقف وغيرهم..