١- كان زعماء جيش المشركين فى غزوة بدر من المجموعتين ب وج باستثناء العباس (من بنى هاشم)، وحتى أمر هذا مشكوك فيه، اذ ربما يكون اسمه قد أضيف فيما بعد لاكساب ذريته مجدا*، وقد روى أن أفراد عشيرة طالب بن أبى طالب قد انسحبوا من المعركة. ومن ناحية أخرى نرى أن بنى زهرة وبنى عدى لم يشتركوا فى هذه المعركة، كما كان المشاركون فيها من أعضاء المجموعة (أ) قليلين.
_________________
(١) * لا أرى أى مجد يشرف ذرية العباس عم الرسول ﵊ من اشتراك أبيهم العباس فى معركة بدر فى صفوف المشركين وهم أبناء عم الرسول، كما ثبت فى الحديث الصحيح أن رسول الله ﷺ نهى المسلمين يوم بدر عن قتل عمه، كما أنه أعلن اسلامه بعد ذلك وخرجت منه ذرية مسلمة منهم عبد الله ابنه الملقب بحبر الأمة- (المترجم) . وهناك اتجاه يرى أن العباس كان مسلما يكتم اسلامه ليكون عينا للمسلمن لدى أعدائهم- (المراجع) .
[ ٥٧ ]
عشائر قريش فهر (قريش)
[ ٥٨ ]
٢- كان الذين سعوا فى انهاء مقاطعة بنى هاشم من بنى عامر ونوفل وأسد. كما ذكر معهم أيضا مخزومى، ولكن ربما وقف هذا المخزومى ضد غالب عشيرته لأن أمه كانت من بنى هاشم.
٣- كان الذين طلب محمد (﵊) جوارهم بعد عودته من الطائف من بنى زهرة وعامر ونوفل. وليس منهم أحد من المجموعة (ج) .
٤- كان المسلمون الأوائل الذين لم يهاجروا الى الحبشة أعضاء فى حلف بنى هاشم والمطلب وزهرة وتيم وعدى باستثناء حالتين (كانت ظروفهما غير عادية)، وهذه حقيقة لها مغزاها حتى لو كان تفسيرها غير مؤكد.