تبلّج صبح الحقّ، فانماث باطل وتلك الفيافي، في نعيم وسؤدد
إذا ما نسيم الوحي فاح أريجه ونادى منادي اللّيل: يا كون فاسعد
وراحت بشاشات الرّمال نواجيا ورجّعت الأصداء ترجيع منشد
زها الملك في أعطافها، فكأنّها رءوم زكا في حجرها كلّ أصيد
تزجّ بأفلاذ العلى في مهامه تصيّد باز الكفر بالقلب واليد
وتبعثها كالشّهب تصدع غيهبا وتحطم أصنام الهوى والتّعدّد
فأصبحت الجنّات طوع يمينها ومن يهو جنّات الهدايات يرفد
حباها «ابن عبد الله» خير تراثها من المجد، والعيش السّعيد المرغّد
وألبسها من عزّة الملك ما غدت تتيه به عجبا على كلّ فدفد