وذكر حدوث الرجوم، وإنذار الكهان به ﷺ ونزول سورة الجن وقصتهم.
ثم ذكر إنذار اليهود، وأنه سبب إسلام الأنصار، وما نزل في ذلك من القرآن. وقصة ابن الهيبان وقوله: " يا معشر يهود، ما ترونه أخرجني من أرض الخمر والخمير إلى أرض البؤس والجوع؟ " وقوله: " إنما قدمت هذه البلدة أتوكّف خروج نبي قد أظَلَّ زمانه. وهذه البلدة مهاجره " إلى آخرها.
_________________
(١) قال السهيلي: هي ضباعة بنت عامر بن صعصعة. ثم من بني سلمة بن قشير. وإنما كانت قريش ابتدعت هذا لتبيع الثياب للحجاج، وتكسب ما تشاء من المال. ثم تغالت حتى عجز الكثير عن الأثمان التي تطلبها قريش. فأمروهم أن يطوفوا عراة.
(٢) من الآية ١٩٩ من سورة البقرة.
(٣) الآيات من ٢٦ إلى ٣٢ من سورة الأعراف.
[ ٣٢ ]
ثم ذكر قصة إسلام سلمان الفارسي ﵁.
ثم ذكر الأربعة المتفرقين عن الشرك في طلب الدين الحق: وهم ورقة بن نوفل، وعبيد الله بن جحش، وعثمان بن الحويرث، وزيد بن عمرو بن نفيل.
ثم ذكر وصية عيسى ابن مريم ﵇ باتباع محمد ﷺ، وما أخذ الله على الأنبياء من الإيمان به والنصر له، وأن يؤدوه إلى أممهم. فأدوا ذلك. وهو قول الله تعالى ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ﴾ [آل عمران: ٨١] الآية (١) (٢) .