ذو الخلصة وكان لخَثْعَم وبجِيلة صنم يقال له: ذو الخَلَصة، بين مكة والمدينة. فقال رسول الله ﷺ لجرير بن عبد الله البجلي: ألا تريحني من ذي الخلصة؟ فسار إليه بأحمس. فقاتلته همدان، فظفر بهم وهدمه.
وكان لقضاعة ولخم وجذام وعاملة وغطفان صنم في مشارف الشام.
وكان لأهل كل واد بمكة صنم، إذا أراد أحدهم سفرًا كان آخر ما
[ ٧٦ ]
يصنع في منزله أن يتمسح به.