صنم اللات ثم اتخذوا اللات في الطائف، قيل: إن أصل ذلك رجل كان يَلُت السويق للحاج، فمات. فعكفوا على قبره. وكانت صخرة مربعة، وكان سدنتها ثقيف، وكانوا قد بنوا عليها بيتًا. فكان جميع العرب يعظمونها، وكانت العرب تسمي زيد اللات، وتيم اللات. وهي في موضع منارة مسجد الطائف.
فلما أسلمت ثقيف، بعث رسول الله ﷺ المغيرة بن شعبة فهدمها، وحرقها بالنار.