صنم مناة ومن أقدم أصنامهم: منَاة. وكان منصوبا على ساحل البحر من ناحية المشَلّل بقديد، بين مكة والمدينة. وكانت العرب تعظمه قاطبة، ولم يكن أحد أشد تعظيمًا له من الأوس والخزرج، وبسبب ذلك أنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨] (١) الآية فبعث رسول الله ﷺ عليا ﵁ فهدمها عام الفتح.