موت النجاشي «ولما مات النجاشي، خرج رسول الله ﷺ فصلى عليه كما يصلي على الجنائز. فقال المنافقون: يصلي على علج مات بأرض الحبشة. فأنزل الله تعالى: ﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ﴾ [آل عمران: ١٩٩] الآية» (٣) .
وقيل: إن إرسال قريش في طلبهم كان قبل الهجرة إلى المدينة.
وفي سنة خمس من النبوة استتر رسول الله ﷺ في دار الأرقم بن أبي الأرقم.
_________________
(١) الآيات ٨٣، ٨٤، ٨٥ سورة المائدة.
(٢) أي لا محاباة ولا رخصة.
(٣) من الآية ١٩٩ سورة آل عمران.
[ ٩٢ ]