٢٨- قال الواقدي: فحدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن
_________________
(١) ١ بنو قينقاع: إحدى القبائل اليهودية الشهيرة في المدينة، ومنهم الصحابي الجليل عبد الله بن سلام من ذرية يوسف النبي ﵇، انظر: الإصابة ٢/ ٣٢٠، والسمهودي وفاء الوفاء ١/ ١٦٤. وقد ذكر المؤرخون سببين لهذه الغزوة:
(٢) أن يهود بني قينقاع أظهروا الحسد والبغضاء عندما انتصر المسلمون في بدر، يظهر ذلك من خلال تهديدهم للنبي ﷺ عندما دعاهم إلى الإسلام. انظر: مرويات يهود المدينة ٧٧ للسندي.
(٣) أن أحد يهود بني قينقاع عقد طرف ثوب امرأة مسلمة في سوقهم فلما قامت تكشفت فاستنجدت بالمسلمين فقتلوا اليهودي ووقع الشر بينهم، انظر: ابن هشام ٢/ ٤٧- ٤٨، ورسالة السندي ٧٩. أما تاريخها فقد كانت في شوال من السنة الثانية من الهجرة، كما ذكر الطبري في تاريخه ٢/ ٤٧٩- ٤٨٠، من طريق الواقدي عن الزهري مرسلًا، ولم أجده في مغازي الواقدي، وقد تبع ابن سعد الواقدي في ذلك، الطبقات ٢/ ٢٨. وذكر الواقدي بدون إسناد أنها كانت يوم السبت من شوال على رأس عشرين شهرًا، حاصرهم النبي ﷺ إلى هلال ذي القعدة، المغازي ١/ ١٧٦.
[ ١ / ٣٠٩ ]
عروة قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ﴾ ١ فسار إليهم رسول الله ﷺ بهذه الآية٢.
_________________
(١) ١ سورة الأنفال آية رقم (٥٨) . ٢ مغازي الواقدي ١/ ١٧٧. وخبر إجلائهم في الصحيحين، انظر: البخاري حديث رقم (٤٠٢٨) ومسلم حديث رقم (١٧٦٦) .
[ ١ / ٣١٠ ]