٣٣- أخرج البخاري في صحيحه من طريق الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر ﵁ قال: "كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله ﷺ مما لم يوجف١ المسلمون عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله ﷺ خاصة ينفق على أهله منها نفقة سنته، ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع٢ عدة في سبيل الله"٣.
_________________
(١) ١ الإيجاف: سرعة السير، وقد أوجف دابته يوجفها إيجافًا إذا حثها، النهاية ٥/ ١٥٧. ٢ الكراع: اسم لجميع الخيل، النهاية ٤/ ١٦٥. ٣ صحيح البخاري مع الفتح ٦/ ٩٣ رقم (٢٩٠٤) و٨/ ٦٢٩ رقم (٤٨٨٥) و٩/ ٥٠١ رقم (٥٣٥٧) بلفظ: (يبيع نخل بني النضير ويحبس لأهله قوت سنتهم) قال الحافظ: "ولا تعارض بينهما لاحتمال أن يقسم في فقراء المهاجرين وفي مشترى السلاح والكراع" فتح الباري ٦/ ٢٠٦، وانظر البخاري مع الفتح ٩/ ٥٠٢ رقم (٥٣٥٨)، ومسلم كتاب الجهاد والسير رقم (١٧٥٧)، وأبا داود رقم (٢٩٦٥)، والترمذي رقم (١٧١٩)، والنسائي ٧/ ١٣٢، ومسند أحمد ١/ ٤١٧، رقم [٣٣٧] الأرناؤوط، والشافعي في السنن المأثورة (٦٧٢)، ومسند الحميدي (٢٢)، وتاريخ المدينة لعمر بن شبة ١/ ٢٠٨، وأبا عبيد في الأموال (١٧) و(٢٦)، والبلاذري في أنساب الأشراف قسم السيرة ١/ ٥١٨ رقم (١٠٤٣)، وفتوح البلدان له (ص: ٣٣)، والبحر الزخار المعروف بمسند البزار رقم (٢٥٥)، ومنتقى الجارود كما في الغوث رقم (١٠٩٧)، والسنن الكبرى للبيهقي ٦/ ٣٤٥، ودلائل النبوة له ٣/ ١٨٥.
[ ١ / ٣٢٢ ]