المبحث الأول: المشاق التي عاناها المسلمون في طريقهم إلى الحديبية:
كان خالد بن الوليد - في خيل المشركين - قد قطع طريق المسلمين إلى مكة، فليس أمام المسلمين - إن هم تقدموا في طريقهم ذلك - إلا خوض معركة محققة مع خيل خالد بن الوليد، وكان رسول الله ﷺ حريصًا على تحاشي القتال مع قريش، ولذلك صرف أصحابه - بعد أن أمسى١ - إلى طريق آخر لا يمر على خيل خالد - أفضى بهم إلى ثنية أنزلتهم على الحديبية.
(٥٠) قال الطبراني: حدثنا عبد الله بن محمد بن شعيب الرجائي ثنا محمد٢ بن معمر البحراني ثنا عبيد الله بن موسى (عن موسى) بن عبيدة عن عبد الله شيخ من أسلم٣ عن جندب بن ناجية أو ناجية٤ بن جندب، قال: "لما كنا بالغميم لقي رسول الله خبر قريش أنها بعثت خالد ابن الوليد في جريدة٥ خيل يتلقى رسول الله ﷺ فكره رسول الله ﷺ أن يلقاه، وكان بهم رحيمًا، فقال: "من رجل يعدلنا عن الطريق؟ فقال: أنا بأبي أنت فأخذتهم في طريق قد كان بها حزنا٦ فدافد٧
_________________
(١) ١ انظر الطبقات الكبرى ٢/٩٥. ٢ محمد بن معمر بن ربعي القيسي البصري البحراني - بالموحدة والمهملة - صدوق، مات سنة خمسين ومائتين: ع. تقريب: ٣١٩. ٣ في رواية الحسن بن سفيان عبد الله بن عمرو بن أسلم. ٤ ناجية بن جندب - هكذا جزم به الحسن بن سفيان - وهو: ناجية بن جندب ابن عمير بن يعمر الأسلمي، صحابي روى عنه مجزأة بن زاهر وغيره: س. تقريب: ٣٥٤. ٥ جريدة الخيل: قال في القاموس الجريدة خيل لا رجالة فيها (أي كلهم راكبون) . ترتيب القاموس ١/٤٧١. ٦ حزنا: الحزن المكان الغليظ الخشن. النهاية ١/٣٨٠. ٧ الفدافد: جمع فدفد، وهو المكان الصلب الغليظ المرتفع، ترتيب القاموس ٣/٤٥٦ - ٤٥٧.
[ ٩٢ ]
وعقاب فاستوت بنا الأرض حتى أنزله على الحديبية، وهي نزح١ فألقى فيها سهمًا أو سهمين من كناته ثم بصق فيها ثم دعا ففارت عيونها حتى إني لأقول أو نقول لو شئنا لاغترفنا بأيدينا"٢.
وذكر ابن حجر أن الحديث أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق موسى بن عبيدة عن عبد الله عن عبد الله بن عمرو بن أسلم عن ناجية بن جندب قال: كنا بالغميم فجاء رسول الله ﷺ خبر قريش أنها بعثت خالد بن الوليد في جريدة خيل "٣.
وقال ابن حجر أيضًا: "ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده، وكذا أخرجه ابن السكن" ا. هـ٤
وذكر ابن حجر أنه ورد في رواية ابن منده وابن السكن "ناجية بن جندب أو جندب بن ناجية" بالشك٥، مثل رواية الطبراني.
والحديث أخرجه أبو نعيم٦ من طريق الطبراني بسنده.
وهذا حديث ضعيف لأن في سنده موسى بن عبيدة الربذي ضعيف، وقد أشار إلى ذلك الهيثمي٧ وابن حجر٨.
(٥١) وقال البزار حدثنا إسحاق٩ بن بهلول الأنباري حدثنا محمد١٠ ابن
_________________
(١) ١ النزح - بالتحريك -: البئر التي أُخذ ماؤها. النهاية ٥/٤٠. ٢ المعجم الكبير ٢/١٩٣ - ١٩٤. ٣ الإصابة ١٠/١٢٤. ٤ الإصابة ١٠/١٢٤. ٥ الإصابة ١٠/١٢٤. ٦ دلائل النبوة: ١٤٦. ٧ مجمع الزوائد ٦/١٤٤. ٨ الإصابة ١٠/١٢٤. ٩ إسحاق بن بهلول بن حسان، أبو يعقوب التنوخي الأنباري الحافظ الناقد، قال الخطيب: كان ثقة مات بالأنبار في ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين ومائتين وله ثمان وثمانون سنة. تذكرة الحفاظ ٢/٥١٨. ١٠ محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك - بالفاء مصغرًا - الديلي مولاهم، المدني أبو إسحاق، صدوق، مات سنة ثمانين ومائة على الصحيح: ع. تقريب: ٢٩٠.
[ ٩٣ ]
إسماعيل بن أبي فديك عن هشام١ بن سعد عن زيد٢ بن أسلم عن عطاء٣ بن يسار عن أبي سعيد الخدري ﵁ أنه قال: خرجنا مع النبي ﷺ حتى إذا كنا بعسفان قال لنا رسول الله ﷺ: "إن عيون المشركين الآن على ضجنان٤، فأيكم يعرف طريق ذات الحنظل٥؟ فقال رسول الله ﷺ حين أمسى: هل من رجل ينزل فيسعى بين يدي الركاب٦؟ فقال رجل: أنا يا رسول الله، فنزل فجعلت الحجارة تنكبه٧ والشجر يتعلق بثيابه، فقال رسول الله ﷺ: اركب، ثم نزل آخر فجعلت الحجارة تنكبه والشجر يتعلق بثيابه، فقال رسول الله ﷺ: اركب، ثم وقعنا على الطريق حتى سرنا في ثنية يقال لها الحنظل، فقال رسول الله ﷺ: ما مثل هذه الثنية إلا كمثل الباب الذي دخل فيه بنو إسرائيل قيل لهم: ﴿ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ﴾ ٨،لا يجوز لأحد الليلة هذه الثنية إلا غفر له، فجعل الناس يجوزون، وكان آخر من جاز قتادة بن النعمان في آخر القوم قال: فجعل الناس يركب بعضهم بعضًا حتى تلاحقنا، قال: فنزل رسول الله ﷺ ونزلنا"٩.
وأخرجه ابن مردويه من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك به مختصرًا ولفظه: "سرنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كان من آخر الليل أجزنا في ثنية يقال لها ذات الحنظل فقال رسول الله ﷺ: "ما مثل هذه الثنية إلا كمثل الباب الذي قال الله لبني إسرائيل: ﴿ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ﴾ ١٠.
_________________
(١) ١ هشام بن سعد المدني، أبو عبادة أو أبو سعد، صدوق له أوهام ورمي بالتشيع، مات سنة ستين ومائة أو قبلها: خت، م الأربعة. تقريب: ٣٦٤، تهذيب التهذيب ١١/٣٩. ٢ زيد بن أسلم العدوي مولى عمر، أبو عبد الله أو أبو أسامة المدني، ثقة، عالم وكان يرسل، مات سنة ست وثلاثين ومائة: ع. تقريب: ١١١. ٣ عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد مولى ميمونة، ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة، مات سنة أربع وتسعين، وقيل بعد ذلك: ع. تقريب: ٢٤٠. ٤ ضجنان - بالتحريك ونونين -: ورواه ابن دريد بسكون الجيم: قيل جبل على بريد من مكة، قال الواقدي: بينة وبين مكة خمسة وعشرون ميلًا. معجم البلدان ٣/٤٥٣. ٥ ذات الحنظل: هو الفج الذي من عين الدورقي إلى ثنية الحرم، تاريخ مكة وأخبارها ٢/٣٠١. ٦ الركاب: ككتاب: الإبل واحدتها راحلة. ترتيب القاموس ٢/٣٨٠. ٧ تنكبه: أي تصيب رجله. ترتيب القاموس ٤/٤٣٥. ٨ سورة البقرة الآية: ٥٨. ٩ كشف الأستار عن زوائد البزار ٢/٣٣٧ - ٣٣٨. ١٠ نقله عن ابن كثير. تفسير ابن كثير ١/٩٩.
[ ٩٤ ]
قال البزار بعد أن أخرج الحديث: "لا نعلم أحدًا رواه هكذا إلا محمد بن إسماعيل" ١.
لكن تعقبه ابن حجر بقوله: "وهو ثقة يحتمل له التفرد، وشيخه أخرج له مسلم، والإسناد كلهم على شرطه إلا أن هشامًا فيه لين"٢.
وذكر الهيثمي الحديث ثم قال: "رواه البزار ورجاله ثقات"٣.
قلت: نعم رجاله ثقات إلا هشام بن سعد الذي قال ابن حجر فيه: لين، قد اختلف فيه أئمة الجرح والتعديل، فقد ضعفه ابن معين والنسائي، وقال أحمد: "ليس محكم الحديث، وقال مرة لا يروى عنه"٤.
وقال ابن معين مرة صالح الحديث ليس بمتروك، وقال ابن المديني: صالح وليس بالقوي، وقال العجلي: "جائز الحديث حسن الحديث"، وقال أبو زرعة: "محله الصدق"، وقال الآجري عن أبي داود: "أثبت الناس في زيد بن أسلم"٥.فهذه أقوال الأئمة قد اختلف فيه جرحًا وتعديلًا لكن الذين جرحوه لم يبينوا سبب التجريح والقاعدة في اصطلاح المحدثين: "أن التعديل يقبل من غير ذكر سببه على الصحيح المشهور، ولا يقبل الجرح إلا مفسر السبب" ٦.
فالتعديل في هذه الحال مقدم على الجرح لأن الجرح غير مفسر السبب، نعم هناك تجريح مفسر ذكره الخليلي قال: أنكر الحفاظ حديثه في المواقع في رمضان من حديث الزهري عن أبي سلمة قالوا: إنما رواه الزهري عن حميد٧.
وهذا الجرح يقدح فيه من قبل حفظه، فإذا حملنا تضعيف من ضعفه على هذا السبب، فلا يرد على هذا الحديث لأنه من روايته عن زيد بن أسلم، وقد قال عنه أبو داود: أثبت الناس في زيد بن أسلم٨.
_________________
(١) ١ كشف الأستار عن زوائد البزار ٢/٣٣٨. ٢ زوائد البزار، لوحة: ٢٤٧. ٣ مجمع الزوائد ٦/١٤٤. ٤ تهذيب التهذيب ١١/٤٠. ٥ تهذيب التهذيب ١١/٤٠. ٦ تقريب النواوي مع شرحه تدريب الراوي ١/٣٠٥. ٧ تهذيب التهذيب ١١/٤١. ٨ تهذيب التهذيب ١١/٤٠.
[ ٩٥ ]
ومع ذلك فللحديث شاهد في المعنى من حديث جابر وحديث المسور ومروان لآتيين، فالحديث لا يقل عن درجة الحسن إن شاء الله.
(٥٢) قال مسلم: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري حدثنا أبي حدثنا قرة بن خالد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "من يصعد الثنية ثنية المرار١، فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل". قال: فكان أول من صعدها خيلنا خيل بني الخزرج، ثم تتام الناس، فقال رسول الله ﷺ: "كلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر"، فأتيناه فقلنا له: تعال يستغفر لك رسول الله ﷺ، فقال: "والله لأن أجد ضالتي أحب إلي من أن يستغفر لي صاحبكم، قال: وكان رجل٢ ينشد٣ ضالة له"٤.
وأخرجه٥ عن يحيى بن حبيب الحارثي عن خالد بن الحارث عن قرة به وفيه: "وإذا هو أعرابي ينشد ضاله له".
وفي حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم من طريق معمر ما نصه: "قالا: خرج رسول الله ﷺ زمن الحديبية حتى إذا كان ببعض الطريق قال النبي ﷺ إن خالد بن الوليد بالغميم٦ في خيل لقريش طليعة٧، فخذوا ذا اليمين فو الله ما شعر بهم خالد حتى إذا هم بقترة الجيش، فانطلق يركض نذيرًا لقريش، وسار النبي ﷺ حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الناس: حل٨
_________________
(١) ١ ثنية المرار: مهبط الحديبية، والمرار: بقلة مرة إذا أكلتها الإبل قلصت عنه مشافرها. معجم البلدان ٥/٩٢، مراصد الإطلاع ٣/١٢٥. ٢ قال القاضي: قيل هذا الرجل هو الجد بن قيس المنافق، شرح النووي على صحيح مسلم ١٧/١٢٧. وقال الواقدي: هو رجل من بني ضمرة من أهل سيف البحر، مغازي الواقدي ٢/٥٨٥. قلت: يشهد لقول الواقدي ما في الطريق الآخر للحديث: «فإذا أعرابي»، وقائل ذلك هو جابر بن عبد الله، وهو من بني سلمة قوم الجد بن قيس، فلو كان صاحب القصة هو الجد بن قيس لصرح جابر باسمه، ولم يقل أعرابي. والله أعلم. ٣ ينشد ضالة: أي يطلبها ويعرفها. ترتيب القاموس ٤/٣٧١. ٤ صحيح مسلم، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم: ١٢. ٥ صحيح مسلم، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم: ١٣. ٦ حكى ابن حجر عن المحب الطبري أنه قال: يظهر أن المراد كراع الغميم، فتح الباري ٥/٣٣٥، قلت: قد صرح بذلك ابن إسحاق في روايته للحديث انظر ص: ١٠٠. ٧ طليعة الجيش: من يبعث ليطلع، طلع العدو، وجمعها طلائع. ترتيب القاموس٣/٨٨. ٨ حل: زجر للناقة إذا حثثتها على السير. النهاية ١/٤٣٣.
[ ٩٦ ]
حل، فألحت١، فقالوا: خلأت٢ القصواء٣، فقال النبي ﷺ: ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل٤، ثم قال: والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة٥ يعظمون فيه حرمات الله إلا أعطيتهم إياها، ثم زجرها فوثبت، قال: فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية"٦.
وفي حديثهما من طريق ابن إسحاق عند أحمد: قال: ثم أمر الناس فسلكوا ذات اليمين بين ظهري الحمض٧ على طريق تخرجه عن ثنية المرار والحديبية من أسفل مكة، قال فسلك الجيش تلك الطريق فلما رأت خيل قريش قترة الجيش قد خالفوا عن طريقهم نكصوا راجعين إلى قريش، فخرج رسول الله ﷺ حتى إذا سلك ثنية المرار بركت ناقته"٨.
وفي مرسل عروة من طريق ابنه هشام: "فأخذوا ذات اليمين في ثنية تدعى الحنظل حتى هبط على الحديبية"٩.
_________________
(١) ١ ألحت: أي لزمت مكانها، من ألح على الشيء إذا لزمه وأصر عليه. النهاية ٤/٢٣٦. ٢ خلأت: بركت أو حرمت فلم تبرح. ترتيب القاموس ٢/٨٧. ٣ القصواء: ناقة رسول الله ﷺ، ويطلق عليها القصواء والجدعاء والعضباء، وهي صفات للشق في الأذن. قال البلاذري: حدثني الأعين ثنا الحسن بن موسى الأشهب عن يزيد بن عطاء مولى أبي عوانة عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة بن عبد الله قال: "كان لرسول الله ﷺ حمار يقال له عفير، وكانت لرسول الله ﷺ ناقته القصواء من نعم بني قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر، ويقال من نعم بني الحريش بن كعب، ابتاعها أبو بكر ﵁ بأربع مائة درهم، فأخذها النبي ﷺ منه بذلك الثمن، والثابت أنه وهبها له، فقبلها وهاجر عليها، ولم تزل عنده حتى مات، ويقال: ماتت في خلافة أبي بكر، وكانت تكون بالبقيع، ويقال: بنقيع الخيل وهي تسمى أيضًا: الجدعاء والعضباء. قاله الواقدي: أنساب الأشراف: ٥١١. وقال ابن جرير: حدثني الحارث قال: حدثنا ابن سعد قال: أخبرنا الواقدي محمد بن عمر قال: حدثني موسى بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كانت القصواء من نعم بني الحريش ابتاعها أبو بكر وأخرى معها بثمانمائة درهم وأخذها منه رسول الله ﷺ بأربعمائة، فكانت عنده حتى نفقت، وهي التي هاجر عليها، كانت حين قدم رسول الله ﷺ المدينة رباعية، وكان اسمها القصواء والجدعاء والعضباء، تاريخ ابن جرير الطبري ٢/٤٢٢. ويؤيد كون هذه الصفات لناقة واحدة ما في حديث علي ﵁ حين بعثه رسول الله ﷺ يبلغ أهل مكة سورة براءة، ففي رواية ابن عباس ﵄ أنه ركل ناقة رسول الله ﷺ «القصواء»، وفي رواية جابر «العضباء» وفي رواية غيرهما «الجدعاء»، فهذا يصرح أن الثلاثة صفة ناقة واحدة لأن القضية واحدة، قاله ابن الأثير ٤/٧٤. ٤ حبسها حابس الفيل: أي حبسها الله ﷿ عن دخول مكة كما حبس الفيل عن دخولها. فتح الباري ٥/٣٣٦. ٥ خطة: الخطة الأمر والحال والخطب. النهاية ٢/٤٨. ٦ صحيح البخاري مع الفتح، كتاب الشروط: ٢٧٣١، ٢٧٣٢، وتقدم سنده مع طرف من أوله رقم (٣٥) . ٧ الحمض: ما ملح وأمرّ من النبات، وهي كالفاكهة للإبل. ترتيب القاموس ١/٧٠٩. ٨ مسند أحمد ٤/٣٢٣، وتقدم سنده مع طرف من أوله برقم (٣٦) . ٩ تاريخ ابن أبي شيبة: لوحة: ٥٦، وتقدم سنده مع طرف من أوله برقم (١١) .
[ ٩٧ ]