لما سمع رسول الله - ﷺ - بان هوازن ومن شايعها من القبائل الأخرى حشدت قواها لضرب المسلمين، اهتم رسول الله - ﷺ - لذلك غاية لاهتمام، وأعد للموقف عدته.
فأمر أحد قواده أن يذهب إلى القوم ليعلم له ذلك، وليرصد له وجهتهم وقدراتهم القتالية، زيادة في التثبت في حقيقة الأمر.
فذهب ذلك الجندي لمهمته، فدخل في القوم فوجدهم على أتم استعداد لملاقاة المسلمين، قد جمعوا جموعهم بما فيهم النساء والذراري والأموال، فعاد مسرعا، فنقل لرسول الله - ﷺ - خبرهم، فتبسم رسول الله - ﷺ -، وقال: تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله. وهذا هو صريح حديث سهل١ بن الحنظلية عند أبي داود وغيره.
٥٠- وهذا سياقه عند أبي داود قال: حدثنا أبو توبة٢، أخبرنا معاوية٣ - يعني ابن سلام - عن زيد٤ - يعني ابن سلام – أنه سمع أبا سلام٥ قال: حدثني
_________________
(١) ١ سهل ابن الحنظلية، اختلف في اسم أبيه. والمشهور أن اسم أبيه: عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. والحنظلية: أمه، وقيل: أم أبيه، وقيل: أم جده. شهد سهل بيعة الرضوان، وأحدا، والخندق والمشاهد كلها ما عدا بدرا، كان فاضلا كثير الصلاة والذكر، وكان عقيما لا يولد له، مات بدمشق في خلافة معاوية بن أبي سفيان ﵄. /بخ د س. (ابن حجر: التقريب ١/٣٣٦، وتهذيب التهذيب ٤/٢٥٠، والإصابة ٢/٨٦، وابن الأثير: أسد الغابة ٢/٤٦٩، وابن قدامة: الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار ص٢٣٩) . ٢ هو الربيع بن نافع، أبو توبة الحلبي، نزيل طرطوس، ثقة حجة، عابد، من العاشرة (ت ٢٤١) . /خ م د س ق. (ابن حجر: التقريب ١/٢٤٦) . ٣ معاوية بن سلام - بالتشديد - ابن أبي سلام، أبو سلام الدمشقي، وكان يسكن حمص، ثقة، من السابعة (ت في حدود ١٧٠) /ع. (المصدر السابق ٢/٢٥٩) . ٤ زيد بن سلام - أخو معاوية - ابن أبي سلام ممطور، الحبشي - بالمهملة والموحدة والمعجمة - ثقة من السادسة /بخ م عم. (المصدر السابق ١/٢٧٥) . ٥ أبو سلام هو ممطور الأسود الحبشي، أبو سلام - جد زيد ومعاوية - ثقة، يرسل، من الثالثة /بخ م عم. (المصدر السابق ٢/٢٧٣) .
[ ١٢٥ ]
السلولي١ أبو كبشة أنه حدثه سهل بن الحنظلية أنهم ساروا مع رسول الله - ﷺ - يوم حنين فأطنبوا٢ السير حتى كان عشية٣ فحضرت٤ صلاة عند رسول الله - ﷺ - فجاء رجل٥ فارس فقال: يا رسول الله إني انطلقت بين أيديكم حتى طلعت جبل كذا وكذا، فإذا أنا بهوازن على بكرة٦ آبائهم بظعنهم٧ ونعمهم وشائهم،
_________________
(١) ١ السلولي - بفتح مهملة وتخفيف اللام - أبو كبشة الشامي، ثقة من الثانية /خ د ت س. (المصدر السابق ٢/٤٦٥) . وقد وقع في التقريب من النسخة المصرية ذكر أبي كبشة السلولي من باب التمييز، والصواب ما أثبته كما في: (تهذيل الكمال٩/٦٨، وتهذيب التهذيب ١٢/٢١٠، والتقريب الطبعة الهندية ص٤٢٣، والكاشف للذهبي٣/٣٧٠، والخلاصة للخزرجي ٣/٢٣٩) . ٢ فأطنبوا في السير: أي بالغوا فيه وتبع بعض الإبل بعضا، يقال: أطنب في الكلام إذا بالغ فيه، وأطنبت الإبل إذا تبع بعضها بعضا في السير، وأطنب الريح إذا اشتدت في غبار. (ابن منظور: لسان العرب ٢/٥٠، والفيومي: المصباح المنير ٢/٤٤٩، والفيروز آبادي: القاموس المحيط ١/٩٨) . ٣ عشية: بالنصب على أنه خبر كان، واسمها محذوف، أي كان الوقت عشية. ٤ وعند الطبراني: وحضرت الصلاة. وعند الحاكم والبيهقي: فحضرت الصلاة، وعند البيهقي أيضا في الدلائل: فحضرت صلاة الظهر. ٥ قول: "رجل فارس"، أي راكب فرسا. وقال ابن حجر في فتح الباري ٨/٢٧: وهذا الرجل قد ورد عند ابن إسحاق من حديث جابر بن عبد الله ما يدل على أنه عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي. وقد تقدم حديث جابر المشار إليه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. ولفظه: "عن جابر - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - سار إلى حنين لما فرغ من فتح مكة، جمع مالك بن عوف النصري من بني نصر وجشم، ومن سعد بن بكر، وأوزاع من بني هلال" الحديث. وفيه: "فلما سمع بهم رسول الله - ﷺ - بعث عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، فقال: اذهب فأدخل في القوم حتى تعلم لنا من علمهم، فدخل فمكث فيهم يوما أو يومين، ثم أقبل فأخبره الخبر". الحديث. تقدم برقم (٢٣) . وصرح بهذا أيضا الحلبي في سيرته (٣/٦٣) . ٦ وعند ابن أبي عاصم والطبراني والحاكم والبيهقي "على بكرة أبيهم". قال ابن الأثير: هذه كلمة للعرب يريدون بها الكثرة وتوفر العدد، وأنهم جاءوا جميعا لم يتخلف منهم أحد، وليس هناك بكرة في الحقيقة، وهي التي يستقى عليها الماء، فاستعيرت في هذاالموضع. (النهاية١/١٤٩،وابن منظور: لسان العرب٥/١٤٧) . ٧ الظعن: النساء، واحدتها ظعينة، وأصل الظعينة: الراحلة التي يرحل ويظعن عليها، أي يسار عليها. وقيل للمرأة ظعينة، لأنها تظعن مع الزوج إذا ظعن، أو لأنها تحمل على الراحلة إذا ظعنت، وقيل للظعينة: المرأة في الهودج، ثم قيل للهودج بلا امرأة، وللمرأة بلا هودج: ظعينة. وجمع الظعينة: ظعن - بضم الظاء وسكون العين وتحريكها -، وظعائن، وأظعان. والنعم: بفتح العين وقد تسكن: الإبل والبقر والغنم، والنعم: جمع لا واحد له من لفظه. وشائهم: جمع شاة، والشاة الواحدة من الغنم، تقع على الذكر والأنثى، يقال لكل واحد شاة، وقيل: تكون الشاة من الضأن والمعز والظباء والبقر والنعام وحمر الوحش. (النهاية ٣/١٥٧، ولسان العرب ١٦/٦٤، ١٧/١٤١، ٤٠٤، والمصباح المنير ١/٣٨٩، ٢/٤٥٦، والقاموس المحيط ٤/١٨٢، ٢٨٧، ٢٤٥) .
[ ١٢٦ ]
اجتمعوا١ إلى حنين فتبسم رسول الله - ﷺ - وقال: تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله.
ثم قال: من يحرسنا الليلة؟ ٢.
قال أنس٣ بن أبي مرثد٤ الغنوي: أنا يا رسول الله، قال: فاركب، فركب فرسا له، وجاء إلى رسول الله - ﷺ -، فقال له رسول الله - ﷺ -: "استقبل٥ هذا الشعب حتى تكون في أعلاه، ولا نغرن٦ من قبلك الليلة، فلما أصبحنا"٧ خرج رسول الله - ﷺ - إلى مصلاه فركع ركعتين، ثم قال: "هل أحسستم٨ فارسكم؟ قالوا: يا رسول الله ما أحسسناه، فثُوّب٩ بالصلاة، فجعل رسول الله - ﷺ - يصلي وهو
_________________
(١) ١ وعند البيهقي: متوجهون إلى حنين. وكذا عند الحاكم. ٢ وعند الحاكم والبيهقي: "قال رسول الله - ﷺ: ألا رجلا يكلأنا الليلة؟ ". ٣ هو: أنس بن أبي مرثد الغنوي، يعود نسبه إلى قيس عيلان. وقيل فيه: "أنيس" بالتصغير، يكنى أبا يزيد. اختلف في اسم أبيه، وفي سياق نسبه. فنسبه بعضهم للأنصار لحلف كان بينهم. قال ابن الأثير: وليس هذا من الأنصار في شيء، وإنما هو غنوي حليف حمزة بن عبد المطلب. (انظر سيرة ابن هشام ١/٦٧٨، ٢/١٦٩- ١٧٠، والاستيعاب لابن عبد البر ١/٦١، ٣/٤٢٩ مع الإصابة، وأسد الغابة لابن الأثير١/١٥٣، ١٥٩، ٤/٥٠٠، ٥/١٣٧، والإصابة لابن حجر١/٧٣، ٣/٣٠٧، ٤/١٧٧، والتاريخ الكبير للبخاري ٢/٣٠، وتحفة الأشراف للمزي ٣/٣٢٠) . ٤ مرثد - بمفتوحة وسكون راء ومثلثة - وزن جعفر. (انظر: الإصابة لابن حجر ٣/٣٠٧، والمغني لابن طاهر الهندي ص٧٠) . ٥ وعند البيهقي: "انطلق إلى هذا الشعب حتى تكون في أعلاه، ولا تنزلن إلا مصليا أو قاضي حاجة". ٦ قوله: ولا نغرن: بصيغة المتكلم مع الغير على البناء للمفعول، من الغرور، وفي آخره نون ثقيلة، أي لا يجيئنا العدو من قبلك على غفلة منك. وقد وردت هذه الفظة بالتاء والياء والفعل في الجميع مؤكد ومبني للمفعول. (عون المعبود ٧/١٧٩- ١٨٠) . ٧ وعند ابن أبي عاصم: "فلما أصبحت". وعند البيهقي:"فلما كان الغد خرج رسول الله - ﷺ - يصلي". ٨ وعند ابن أبي عاصم والطبراني والبيهقي: "هل حسستم فارسكم؟، فقال رجل: يا رسول الله، ما حسسناه". ٩ فثوب بالصلاة: بالبناء للمفعول، وعند أبي داود في كتاب الصلاة من هذا الطريق، ومن طريقه أخرجه البيهقي في كتاب الصلاة عن أبي سلام قال حدثني السلولي عن سهل بن الحنظلية قال: ثوب بالصلاة - يعني صلاة الصبح - والمعنى: أقيمت الصلاة.
[ ١٢٧ ]
يتلفت١ إلى الشعب حتى إذا قضى صلاته وسلم فقال: "أبشروا فقد جاءكم فارسكم"٢، فجعلنا ننظر إلى خلال٣ الشجر في الشعب، فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسول الله - ﷺ - وقال: إني انطلقت حتى كنت في أعلى هذا الشعب، حيث أمرني رسول الله - ﷺ -، فلما أصبحت٤ اطلعت الشعبين كليهما فلم أر أحدا، فقال رسول الله - ﷺ -: هل نزلت٥ الليلة؟ قال: لا، إلا مصليا أو قاضيا حاجة٦، فقال له رسول الله - ﷺ -: "قد أوجبت٧ فلا عليك أن لا تعمل بعدها "٨.
_________________
(١) ١ وعند أبي داود في كتاب الصلاة، والبيهقي من طريقه: "فحعل رسول الله - ﷺ - يصلي وهو يلتفت إلى الشعب، وقد كان أرسل فارسا إلى الشعب من الليل يحرس". وعند ابن أبي عاصم: "فجعل رسول الله - ﷺ - وهو يصلى يلتفت إلى الشعب". وعند الطبراني: "فجعل رسول الله - ﷺ - وهو في الصلاة يلتفت إلى الشعب". والحديث فيه جواز الالتفات في الصلاة ما لم يلو عنقه خلف ظهره. ويدل لذلك أيضا ما أخرجه الحاكم في المستدرك ١/٢٣٦- ٢٣٧ عن عكرمة، عن ابن عباس - ﵄ - قال: "كان رسول الله - ﷺ - يلتفت في صلاته يمينا وشمالا ولا يلوي عنقه خلف ظهره". ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. ثم قال: قد اتفقا على إخراج حديث أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة - ﵂ - قالت: سألت رسول الله - صلى اله عليه وسلم - عن الالتفات في الصلاة، فقال: "هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد". ثم قال: وهذا الالتفات غير ذاك، فإن الالتفات المباح أن يلحظ بعينه يمينا وشمالا، ثم أورد حديث الباب شاهدا لحديث ابن عباس. وأورد الحازمي: حديث ابن عباس ثم قال: تفرد به الفضل بن موسى عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند متصلا، وأرسله غيره عن عكرمة، ثم قال: وقد ذهب بعض أهل العلم إلى جواز الالتفات في الصلاة ما لم يلو عنقه، وإليه ذهب عطاء ومالك وأبو حنيفة وأصحابه والأوزاعي وأهل الكوفة، ثم أورد حديث الباب شاهدا لهم، ثم قال: وقال من ذهب إلى حديث ابن عباس هذا الحديث لا يناقض حديث سهل بن الحنظلية، لاحتمال أن الشعب كان في جهة القبلة، وكان ﷺ يلتفت إلى الشعب ولا يلوي عنقه، ثم ذكر من قال بالمنع مطلقا ومن قال بالكراهة، والمسألة خلافية. (الحازمي: الاعتبار ص٦٦، وعون المعبود ٣/١٨٤- ١٨٥) . ٢ عند الحاكم والبيهقي: "إن فارسكم قد أقبل" ٣ عند الحاكم: "فجعلنا ننظر إلى ظل الشجرة". ٤ وعند البيهقي: "فلما أصبحنا طلعت على الشعبين". ٥ عند ابن أبي عاصم: "أنزلت الليلة؟ ". وعند الطبراني والحاكم والبييهقي: "نزلت الليلة؟ "، بإسقاط أداة الاستفهام. وعن الحاكم والبيهقي: "لعلك نزلت". ٦ في بعض الألفاظ: "أو قاضي حاجة" بالإضافة. ٧ قوله:"قد أوجبت" أي علمت عملا يوجب لك الجنة، فلا ضرر ولا جناح عليك في ترك العمل بعد هذه الحراسة لأنها تكفيك لدخول الجنة. (عون المعبود٧/١٨٠) . قلت: وهذا كقول رسول الله - ﷺ - في أهل بدر: "لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم". ولكن الصحابة رضوان الله عليهم قابلوا هذا بالشكر والمواظبة على الأعمال الصالحة ومواصلة الجهاد في سبيل الدعوة إلى الله حتى آخر لحظة من حياتهم، ولم يكن للاتكال سبيل إلى نفوسهم لكمال معرفتهم بدينهم وعظيم خشيتهم من ربهم. ٨ أبو داود: (السنن ١/٢١٠)، كتاب الصلاة، باب الرخصة في الالتفات في الصلاة، ٢/٩ كتاب الجهاد، باب في فضل الحراسة في سبيل الله ﷿.
[ ١٢٨ ]
والحديث أخرجه النسائي في "السنن الكبرى". والبخاري في "التاريخ". وابن أبي عاصم والطبراني. والحاكم والبيهقي والحازمي مختصرا ومطولا، الجميع من طريق معاوية بن سلام الدمشقي به١.
وقال الحاكم: هذا الإسناد من أوله إلى آخره صحيح على شرط الشيخين غير أنهما لم يخرجا مسانيد سهل بن الحنظلية لقلة رواية التابعين عنه وهو من كبار الصحابة. ووافقه الذهبي.
وأورده الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة وقال: أخرجه أبو داود والحاكم من طريق أبي توبة الربيع بن نافع الحلبي، ثنا معاوية بن سلام به.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي، وهو كما قالا٢.
والحديث يدل على اهتمام الرسول - ﷺ - البالغ بمعرفة أعدائه، حيث كان يتابع تحركاتهم ويرقب سيرهم حتى يكون على بصيرة وخبرة بما يدبرون ضده من مؤامرات، وفيه معجزة نبوته حيث أخبر الرسول - ﷺ - أن ما حشدته هوازن من قوة ستكون غنيمة للمسلمين، وقد وقع ما أخبر به ﵊.
وفيه منقبة عظيمة لأنس بن أبي مرثد الغنوي، وفضل الحراسة في سبيل الله ﷿.
وفيه تسابق الصحابة وحرصهم على ما فيه نفع للمسلمين وخدمة لدينهم وامتثال أمر نبيهم - ﷺ -. ودقة التزامهم بأوامره - ﷺ -. فلم يبرح أنس موضعه إلا في حدود
_________________
(١) ١ انظر: تحفة الأشراف للمزي ٤/٩٥ حديث (٤٦٥٠) . والتاريخ الكبير للبخاري ٢/٣٠، وكتاب الجهاد لابن أبي عاصم ص٥٠ ضمن مجموعة (٢٧) ورقمه العام (٥٣٥) . و(المعجم الكبير للطبراني ٦/١١٥- ١١٦) . و(المستدرك للحاكم ١/٢٣٧، ٢/٨٣- ٨٤) . (السنن الكبرى للبيهقي ٢/٧، ١٣، ٣٤٨، ٩/١٤٩) . و(دلائل النبوة ٣/٤٣ب) . ٢ المجلد الأول، حديث رقم (٣٧٨) وتحقيق لأحاديث مشكاة المصابيح حاشية ٣/١٦٦٨.
[ ١٢٩ ]
الرخصة التي أذن له فيها رسول الله - ﷺ -. وهكذا يكون الاتباع والامتثال بالوقوف عند أوامر الشرع ففيها الفلاح والصلاح.
[ ١٣٠ ]