وتخلف ستة من أصحابه ﷺ ضرب لهم بسهامهم، وأجورهم، ثلاثة من المهاجرين: «عثمان بن عفان «٢»» خلفه ﷺ على تمريض ابنته «رقية» - ﵂- و«سعيد بن زيد» و«طلحة بن عبيد الله» كان بعثهما﵇- إلى الشام يتحسسان الأخبار «٣» .، واثنان من الأوس: «الحارث بن حاطب «٤»» من بني «أمية بن زيد» و«عمرو بن عوف» كان رده﵇- من الروحاء «٥»
_________________
(١) - وانظر: (تاريخ الإسلام) للذهبي المغازي ص ٤١، ٤٢.
(٢) حول عدة من حضر «بدرا» من المسلمين قال ابن هشام في (السيرة النبوية) ٣/ ٨٨، ٩٨ قال ابن إسحاق: « فجميع من شهد «بدرا» من المسلمين: المهاجرين والأنصار، من شهدها منهم، ومن ضرب له بسهمه، وأجره ثلاثمائة رجل وأربعة عشر رجلا، من المهاجرين: ثلاثة وثمانون رجلا، ومن الأنصار- الأوس- واحد وستون رجلا، ومن الخزرج مائة وسبعون رجلا» اه-: السيرة النبوية. وانظر: (تاريخ الإسلام) - المغازي- للإمام الذهبي ص ٥٥. وانظر: (سبل الهدى والرشاد) للصالحي ٤/ ٩١.
(٣) عن تخلف «عثمان» - ﵁- قال الإمام السهيلي في (الروض الأنف) ٣/ ١٢٧- وفاة رقية-: «تخلف عثمان﵁- على امرأته «رقية» - ﵂- فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره، وكان موتها يوم قدوم «زيد بن حارثة» بشيرا بوقعة «بدر»، وهذا هو الصحيح » اه-: السيرة النبوية.
(٤) «التحسس» - بالحاء- هو أن تسمع الأخبار بنفسك، بخلاف التجسس- بالجيم المعجمة- هو أن تفحص عنها بغيرك » الروض الأنف ٣/ ٤٣.
(٥) و«الحارث » ترجم له الإمام ابن البر في (الاستيعاب) ٢/ ٢٢٩ رقم: ٤٠٥، فقال: «الحارث بن حاطب بن عمرو بن أمية الأنصاري يكنى أبا عبد الله رده رسول الله ﷺ حين توجه إلى «بدر» من الروحاء في شيء أمره إلى بنى عمرو ، وضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره؛ فكان كمن شهدها في قول ابن إسحاق، قال الواقدي: شهد الحارث «أحدا» و«الحديبية»، وقتل يوم «خيبر» شهيدا. رماه رجل من فوق الحصن فدمغه- أصاب دماغه-» اه-: الاستيعاب. وانظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر ٢/ ١٥٢ رقم: ١٣٨٨.
(٦) و«الروحاء» قرية من عمل الفرع بين مكة والمدينة ذكر ذلك ياقوت الحموي في كتابه (المشترك وضعا ) ص ٢١١.
[ ٢٤١ ]
شيء أمره به إلى بني «عمرو بن عوف» .
و«عاصم بن عدي بن عجلان» البلوي «١»، حليف «بني عمرو بن عوف» رده﵇- بعد أن خرج إلى أهل «مسجد الضرار» لشيء بلغه عنهم.
وقيل: استخلفه على أهل العالية «٢»، وقباء، وواحد من الخزرج.