(وخرج ﷺ في طلب «كرز بن جابر «٥»») الفهري.
_________________
(١) قول ابن هشام: واستعمل على المدينة «السائب » مذكور في (السيرة النبوية) لابن هشام ٣/ ٢١.
(٢) استخلافه ﷺ ل «سعد بن معاذ»: ذكره الإمام ابن حبان في كتابه (الثقات) ١/ ١٤٦، ١٤٧.
(٣) حول رجوعه ﷺ للمدينة انظر: (السيرة النبوية) لابن هشام ٣/ ٢١.
(٤) «سفوان» ذكرها الإمام ياقوت الحموي في كتابه (المشترك وضعا المفترق صقعا) ص ٣٤٩، ٣٥٠ فقال: «واد من ناحية «بدرا»، لما أغار كرز بن جابر الطهري» على لقاح النبي ﷺ خرج النبي حتى بلغ «سفوان»، ففاته «كرز»، ولم يدركه، وهي غزوة «بدر الأولى» في جمادى الأولى في سنة اثنتين للهجرة» اه-: المشترك. وانظر: (شرح الزرقاني على المواهب) ١/ ٣٩٦.
(٥) و«كرز » ترجم له الإمام ابن حجر في (الإصابة) - القسم الأول- ٨/ ٢٧٩، ٢٨٠ رقم: ٧٣٨٨ فقال: «كرز بن جابر بن حسل بن لاحب ابن سفيان بن محارب بن فهر القرشي» كان من رؤساء المشركين قبل أن يسلم، وأغار على سرح المدينة مرة، فخرج النبي ﷺ في طلبه، حتى بلغ «سفوان» وفاته «كرز»، وهذه هي غزوة «بدر الأولى»، ثم أسلم. قال الواقدي: قدم نفر من «عرينة» ثمانية، فأسلموا فاستوبؤا المدينة الحديث وفيه «حتى إذا صحوا، وسمنوا عدوا على اللقاح فاستاقوها، فأدركهم «يسار» مولى رسول الله ﷺ فقاتلهم، فقطعوا يده ورجله، وغرزوا الشوك في لسانه وعينيه فمات؛ فبلغ النبي ﷺ فبعث في آثارهم عشرين فارسا، واستعمل عليهم «كرز بن جابر» فعدوا؛ فإذا بامرأة تحمل كتف بعير؛ فقالت: مررت بقوم، قد نحروا بعيرا، فأعطوني هذا، وهم بتلك المفازة، فساروا فوجدوهم فأسروهم » الحديث. وذكره موسى بن عقبة «وغيره فيمن استشهد يوم الفتح مع من كان مع خالد بن الوليد هو، و«حبيش بن خالد» » اه- الإصابة.
[ ٢٣٦ ]
واستعمل على المدينة «زيد بن حارثة»، فسار حتى بلغ «سفوان» - كحيوان-:
واد معروف من ناحية «بدر»، ففاته «كرز» فلم يلق كيدا.
و(كان) كرز (أغار على سرح المدينة «١») وهو يرعى بالعقيق «٢» (بعد ذلك بعشرين يوما «٣») .