(فلما أتت لهجرته ﷺ سنة، وثلاثة أشهر، وثلاثة عشر يوما غزا عيرا لقريش،
_________________
(١) - «وفى هذه الغزوة وادع بني «ضمرة» برياسة مخشى بن عمرو إلخ» اه-: مغازي الواقدي. وانظر: أيضا (تاريخ الإسلام) للذهبي- المغازي- ص ٢٦. وانظر: (سبل الهدى والرشاد) للصالحي ٤/ ١٤.
(٢) نص كتاب الموادعة الذي كتبه لهم رسول اللهﷺ-: ذكره الإمام الصالحي في كتابه (سبل الهدى والرشاد) ٤/ ١٤ بلفظ: بسم الله الرحمن الرحيم «هذا كتاب من محمد رسول الله لبني ضمرة؛ بأنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم، وأن لهم النصرة على من رامهم إلا أن يحاربوا في دين الله؛ بل مابل بحر صوفي، وأن النبي ﷺ إذا دعاهم لنصره أجابوه، عليهم بذلك ذمة الله، وذمة رسوله، ولهم النصر، على من بر منهم، واتقى» اه-: سبل الهدى والرشاد.
(٣) عن رجوعه ﷺ إلى المدينة قال الصالحي في المصدر السابق- ٤/ ١٤-: «ثم انصرف رسول الله ﷺ إلى المدينة، وكانت غيبته، خمس ليال، وهي أول غزاة غزاها رسول الله ﷺ بنفسه الكريمة» اه-: سبل الهدى.
(٤) عن «بواط» قال الإمام الواقدي في كتابه (المغازي) ١/ ١٢: تقع «حيال ضبة من ناحية ذي خشب بين «بواط»، والمدينة: ثلاث برد وكانت غزوة «بواط» في ربيع الأول- الموافق لشهر سبتمبر سنة ٦٢٣ م- على رأس ثلاثة عشر شهرا يعترض عيرا لقريش إلخ» اه-: مغازي الواقدي. وحول الغزوة انظر أيضا: المصادر والمراجع الاتية: أ- (سيرة ابن إسحاق) - اختصار محمد عفيف الزعبي- ص ١٣. ب- (تاريخ الطبري) للإمام محمد بن جرير الطبري ٢/ ٤٠٥. ج- (الثقات) للإمام ابن حبان ١/ ١٤٦، ١٤٧. د- (زاد المعاد) للإمام ابن القيم ٤/ ٣٨. هـ- (الكامل في التاريخ) للإمام ابن الأثير ٢/ ١١.
[ ٢٣٥ ]
فيها «أمية بن خلف») الجمحى، ومائة رجل من قريش، وألفان وخمسمائة بعير.
واستعمل على المدينة «السائب/ بن عثمان بن مظعون»، فيما قاله «ابن هشام «١»» وقيل: «سعد بن معاذ «٢»» .
وحمل اللواء- وكان أبيض- «سعد بن أبي وقاص»، ورجع﵇- ولم يلق كيدا «٣» .