وقد استعمل على المدينة للصلاة بالناس ابن أُم مكتوب (٢).
أَما الإِمارة على المدينة فقد أَسندها لأَبى لبابة (٣) الذي أَعاده من الروحاء، بعد أَن أَعفاه من الاشتراك في حملة بدر.
_________________
(١) هو أسيد (بالضم) بن الحضير بن سماك بن عتيك الأنصاري الأشهلى، كان من السابقين الأُولين في الإسلام، شهد بيعة العقبة، وكان أحد النقباء فيها، وكان سيدًا شريفًا مطاعًا بين الأنصار، وقالت عائشة ﵂ ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد منهم يلحق في الفضل كلهم من بي عبد الأشهل، سعد بن معاذ وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر، شهد أسيد أحدًا، وكان من الثابتين بعد الهزيمة وجرح في تلك المعركة سبع جراحات مات ﵂ سنة إحدى وعشرين من الهجرة.
(٢) انظر ترجمته في كتابنا (غزوة أحد).
(٣) أبو لبابة، اسمه رفاعة بن عبد المنذر الأوسى الأنصاري، شهد بيعة العقبة وكان أحد نقبائها الإثنى عشر، كان أحد الذين تخلوا عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، ثم تاب الله عليه مع من تاب، شهد فتح مكة، وكان معه لواء قومه بني عوف مات في خلافة علي، وقيل عاش إلى ما بعد الخمسين من الهجرة.
[ ١ / ١٢٢ ]