وهكذا نجح الرسول - ﷺ - في إقامة المجتمع الإسلامي الجديد على دعائم قوية راسخة، أَهمها الموحدة الصحيحة إلى أَقامها بين قبيلتي الأَوس والخزرج، والتي لم تشهد يثرب مثلها في تاريخها .. وحدة استل بها النبي - ﷺ - من النفوس جميع ما خلَّفه ماضى الجاهلية من حزازات النعرة وسخائم العصبية.
وقد استفادت الدعوة الإسلامية من هذه الموحدة إلى أقامها الرسول بين قبائل الأَوس والخزرج استفادة كبرى، وخاصة في المجال العسكري.