* الأنصار في الميزان العسكرى.
* غير المسلمين في يثرب بعد الهجرة.
* متاعب العهد الحديد.
وهكذا نجحت الهجرة، ووصل النبي - ﷺ - إلى معقل أنصاره (المدينة) إلى سبقه إليها (بأمر منه) أكثر المهاجرين فصارت دارًا آمنة للإسلام، ومعسكرًا قويًّا للتوحيد تحسب له قريش (الخصم الأَلد للإسلام) ألف حساب، وصارت (منه) تنام على خوف وتصبح على فزع.
المجتمع الجديد
وكانت أول مسأَلة اهتم لها النبي - ﷺ - بمجرد وصوله إلى يثرب، هي التفكير في بناء المجتمع الجديد ليقوم كما أَراد الله له أن يقوم.
وكانت هناك مشاكل لا بد للنبي من التغلب عليها ليسهل عليه وضع الأُسس القوية للمجتمع الجديد، وأهم هذه المشكلات:
١ - التنافر المستحكم والعداءُ المزمن بين عشائر يثرب من الأَوس
[ ١ / ٩١ ]
والخزرج والذي كانت تصاحبه (دائمًا) تلك الحروب الأَهلية الشهيرة المدمرة بين القبيلتين.
٢ - مشكلة اللاجئين من المهاجرين المكيين الذين تركوا كل ما يملكون من مال وعقار في مكة وجاءوا إلى المدينة فرارًا بدينهم، وهم فقراءُ لا يملكون من المال شيئًا، وعددهم غير قليل.
٣ - العناصر اليهودية الموجودة في المنطقة، والتي كان لها وزنها السياسي والعسكرى والاقتصادى في المجتمع اليثربى، والتي لا بد من تجنب شرها وكسب صداقتها لمواجهة ما يتوقعه المسلمون، من عدوان عليهم يقوم به القرشيون.