* نشاط المسلمين العسكري قبل معركة بدر.
* نجاح النبي في اتصالاته السياسية بقبائل المنطقة.
* المعركة الفاصلة.
* سبب المعركة.
* خروج المسلمين لمصادرة عير قريش.
* نجاة العير، وتحركات الجيش المكي نحو بدر.
* النبي يستشير أصحابه في ملاقاة جيش مكة.
* موافقة الصحابة على خوض المعركة.
* التحام الفريقين في بدر.
* هزيمة المشركين الساحقة.
لقد كانت الظروف التي هاجر فيها الرسول هي ظروفًا حربية أَوجدها زعماء مكة أَنفسهم، عندما أَهدروا دمه وخفروا ذمته. إنها الحرب (إذن) ولا شيء سواها.
فطبيعي (إذن) أَن يعمل كل من الفريقين (مكة والمدينة) عسكريًا وسياسيًا واقتصاديًا ضد الآخر، فاستعمال السلاح وإضعاف شوكة العدو بأَية وسيلة من الوسائل، هو من الأُمور البديهية التي لا تقبل النقاش أَو الجدل.
[ ١ / ١١١ ]
فلا يلام فريق أُعلنت عليه الحرب وصمم أَعداؤه على الفتك به أَينما وجدوه، لا يلام إذا ما تربص بهم الدوائر ورسم الخطط لخضد شوكتهم ومنع أَذاهم.
فمعركة بدر هذه التي خاضها المسلمون ضد المشركين إنما هي معركة عادلة، أملتها على المسلمين طبيعة الظروف العسكرية القائمة بينهم وبين أعدائهم.