واستمر التفتيش عن النبي - ﷺ -: وصاحبه الصديق ثلاثة أَيام متوالية، ولكن دونما جدوى، إذ لم يعثروا له على أَي أَثر، فقد ظل - ﷺ - طيلة هذه الأَيام الثلاث مختفيًا مع صاحبه في الغار الذي لم تسلم منطقته من تفتيش قريش الدقيق، فقد وصل الطاردون في بحثهم إلى باب الغار الذي يمكن فيه محمد - ﷺ - وصاحبه وكادوا يكتشفونهما لولا عناية الله ﷾.
[ ١ / ٨٠ ]