وبعد أَن تمت المراسيم العامة للبيعة بالمصافحة من الجميع، طلب رسول الله - ﷺ - من المبايعين انتخاب اثنى عشر زعيمًا من زعمائهم ليكونوا نقباء على قومهم وكفلاء مسئولين عنهم في تنفيذ بنود هذه المعاهدة قائلا: أخرجوا إليَّ منكم اثنى عشر نقيبًا، ليكونوا علي قومهم بما فيهم فتم انتخابهم في الحال، وبعد أن قُدِّموا لرسول الله - ﷺ - أخذ عليهم النبي - ﷺ - العهد (كرؤساء مسئولين) قائلا:
_________________
(١) روى الواقدي أن زوج أم عمارة (عربة بن عمرو) قال - ساعة إبرام هذه المعاهدة - يا رسول الله هاتان امرأتان (أم عمارة وأم سبيع) حضرتا يبايعنك، فقال ﷺ: قد بايعتهما على ما بايعتكم عليه، إني لا أصافح النساء.
[ ١ / ٥٥ ]
"أنتم على قومكم بما فيهم كفلاء، ككفالة الحواريين لعيہسى ابن مريم، وأَنا كفيل علي قومي" -يعني المسلمين قالوا. نعم (١).