وفي تلك الليلة التاريخية التي كانت بداية التحول الخطير في تاريخ الإسلام، بل الإنسانية كلها، وبينما كانت قريش (بزعمائها
_________________
(١) سيرة ابن هشام ج ١ ص ٤٨٤.
[ ١ / ٧٧ ]
وقادتها) تحيط بمنزل الرسول الأَعظم - ﷺ - في انتظار الصباح للفتك به (١) - تنفيذًا للقرار الذي اتخذه برلمان قريش - كان محمد - ﷺ - وصاحبه الصديق يغادران منزل الأَخير من باب خلفى ليخرجا من مكة على عجل، وقبل أَن يطلع الفجر.