كما وافق برلمان مكة على إعطاء مكافأَة ضخمة قدرها مائة ناقة لمن يلقى القبض على النبي - ﷺ - ويعيده إلى قريش حيًّا أَو ميتًا.
[ ١ / ٧٩ ]
وقد أَعلنت مكة ذلك على الجمهور، وهنا تجندت مكة بأْكملها للبحث عن النبي - ﷺ - وصاحبه، فانتشر فرسانها ومشاتها وقصَّاصوا الأَثر في الشعاب والوهاد والجبال والوديان يفتشون عن النبي - ﷺ -، ﵁، وكان التفتيش دقيقًا للغاية.