والتبادل الثقة المطلقة بين الفريقين استعھاضوا (عن تسجيل هذه المعاهدة والتوقيع عليها كتابيًا) بالمبايعة بالأَيدى .. وكانوا يرون ذلك (لشدة إيمانهم ولسجية الوفاء المتأَصلة في نفوسهم الشريفة) أَعظم من إبرام المعاهدة كتابيًا، فقد بسط رسول الله - ﷺ - لهم يده الشريفة فبايعهم واحدًا واحدًا، وبهذا اعتبرت المعاهدة نافذة المفعول .. هذا من جانب الرجال .. أما الجناح النسوى في هذه الطليعة المباركة .. والذي تمثله امرأتان .. هما أُم عمارة، نسيبة بنت كعب المازنية، وأَسماء بنت عمرو، فلم يبايعن رسول الله - ﷺ - بالأَيدي لأَنه - ﷺ - ما صافح امرأة أجنبية حتى توفاه الله (١)، ولذلك كانت مبايعتهما بالموافقة التامة علي بنود المعاهدة.
معاهدة غير مكتوبة
آيبيديا
السيرة النبوية » من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px