وكان أَبو جهل أَشد زعماء مكة هياجًا وأَكثرهم امتلاء بالغيظ لنجاة الرسول - ﷺ - من شر مؤامرتهم الخبيثة، فقد ذهب هذا الحاقد (في نفر من زعماء مكة) إلى بيت أَبي بكر الصديق لتفتيشه بحثًا عن الرسول - ﷺ -، ولما وقفوا على الباب خرجت إليهم أسماء بنت أَبي بكر الصديق، فقالوا لها:
أَين أَبوك يا ابنة أَبي بكر؟ فقالت لهم لا أَدري.
وهنا رفع أَبو جهل المجرم يده وكان (كما قال ابن إسحاق) فاحشًا خبيثًا، فلطم خدّها حتى سقط منه قرطها من شدة اللطمة.