(دعته المنايا دعوة فأجابها وما تركت في الناس مثل ابن هاشم)
(عشية راحوا يحملون سريره تعاوره أصحابه في التزاحم)
(فإن تلك غالته المنون وريبها فقد كان معطاء كثير التراحم)
جعلت خلوها منه خلوا من ال هاشم مبالغة لعدم قيام غيره منهم مقامه فقولها وجاور لحدا إلخ .. الغماغم بغينين معجمتين وميمين أي الأغطية والمراد بها الأكفان التى لف فيها والمجرور حال وقولها خارجا صفة للحد فكأنها قالت وجاور حال كونه مدرجا في أكفانه لحدا بعيدا عن أماكن أهله ومعنى تعاوره إلخ .. أي تداوله أصحابه مع التزاحم عليه ففي بمعنى مع وريب المنون أسبابها المؤدية لها وعبر بأن التى هي للشك لاستبعاد وقوع الموت به استعظاما له وجواب الشرط محذوف أي أسف الناس عليه لأنه كان معطاء الخ .. فالفاء للتعليل انظر الزرقاني وروي أنه لما توفي عبد الله قالت الملائكة يا إلهنا وسيدنا بقي نبيك
[ ١ / ٧١ ]