أولها: تاريخ من ادم إلى البيت الثاني، ونسب الأسباط وقبائل العالم.
وثانيها: مزامير داود ﵇، وعدّتها مائة وخمسون مزمورا، ما بين طلبات وأدعية عن موسى ﵇ وغيره.
وثالثها: قصة أيوب ﵇، وفيه مباحث كلامية.
ورابعها: أمثال حكمية عن سليمان ﵇.
وخامسها: أخبار الحكام قبل الملوك.
وسادسها: نشائد عبرانية لسليمان ﵇: مخاطبات بين النفس والعقل.
وسابعها: يدعى جامع الحكمة لسليمان ﵇، فيه الحث علي طلب الذات العقلية الباقية، وتحقير الجسمية الفانية، وتعظيم الله تعالى والتخويف منه.
[ ٢٠٣ ]
وثامنها: يدعى النّواح لأرميا ﵇، وفيه خمس مقالات، علي حروف المعجم، وندب على البيت.
وتاسعها: فيه ملك ذي النون.
وعاشرها: لدانيال ﵇، فيه تفسير منامات بختنصّر وولده، ورموز علي ما يقع في الممالك، وحال البعث والنشور.
والحادى عشر: لعزير ﵇؛ فيه صفة عود القوم من أرض بابل إلي البيت الثاني وبناؤه.
وينفرد الربانيون بشروح لفرائض التوراة وتفريعات عليها، ينقلونها عن موسي ﵇.
ولله درّ ابن سهل الإسرائيلى الأسلمى حيث يقول:
تسلّيت عن موسى بحبّ محمّد هديت، ولولا الله ما كنت أهتدي
وما عن قلي قد كان ذاك وإنما شريعة موسي عطّلت بمحمد
* ثم لما استقر ﷺ بالمدينة، وأظهرت أحبار اليهود العداوة للنبى ﷺ بغيا وحسدا، وانضم إلى اليهود جماعة من الأوس والخزرج منافقون منهم «عبد الله بن أبيّ بن سلول» رئيس المنافقين، واجتمع عليه أصحابه) وقاموا بنصرته، وصارت المدينة لهم دار إسلام، شرع الله جهاد الأعداء، ومن هذا الوقت ظهرت الغزوات.
[ ٢٠٤ ]