إذا اجتمعت يوما قريش لمفخر فعبد مناف سرّها وصميمها
وإن حصلت أنساب عبد منافها ففي هاشم أشرافها وقديمها
وإن فخرت يوما فإنّ محمدا هو المصطفي من سرّها وكريمها
_________________
(١) رواه ابن مردويه والثعلبى في تفسيريهما، والخلعى في الفوائد، وذكره الزمخشرى في الكشاف.
(٢) رواه ابن عساكر عن أبى هريرة ولفظه كما في الجامع الكبير للسيوطي: «ما ولدتنى بغى قط منذ خرجت من صلب ادم، ولم تزل تنازعنى الأمم كابرا عن كابر حتّى خرجت من أفضل حيين من العرب: هاشم وزهرة» . وقال ﵊: «ما ولدنى من سفاح أهل الجاهلية شيء: ما ولدني إلا نكاح كنكاح الإسلام» . متفق عليه، ورواه الطبراني وابن عساكر عن ابن عباس.
(٣) ولفظ الترمذى عن واثلة بن الأسقع قال: قال ﵊: «إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بنى كنانة، واصطفى من بنى كناية قريشا، واصطفى من قريش بنى هاشم، واصطفانى من بنى هاشم» .
[ ٢٢ ]