بلغه ﵊ أن جمعا من بين سليم يريدون الغارة على المدينة،
_________________
(١) قال ابن اسحاق: فلما رجع رسول الله ﷺ من غزوة السّويق أقام بالمدينة بقية ذي الحجة أو قريبا منها، ثم غزا نجدا يريد غطفان وهي ذي أمر (موضع من ديار غطفان. وقال ابن سعد: بناحية النخيل) فخرج إليهم من المدينة يوم الخميس.
(٢) أو غورث بن الحارث.
(٣) رواه الشيخان وقال البيهقي: وسيأتي في غزوة ذات الرقاع قصة تشبه هذه فلعلهما قصتان. قال ابن كثير: إن كانت هذه محفوظة فهي غيرها قطعا، لأن ذلك الرجل اسمه غورث بن الحارث أيضا لم يسلم بل استمرّ على دينه، ولم يكن عاهد النبي ﷺ ألا يقاتله والله أعلم.
(٤) سورة المائدة اية ٥٤.
(٥) سورة ال عمران اية ١٥٩.
(٦) هو مكان بالحجاز من ناحية الفرع (بضم الفاء والراء وفي المواهب بفتحهما) .
[ ١١٨ ]
فسار إليهم في ثلاثمائة من أصحابه لست خلون من جمادى الأولى، وخلف على المدينة ابن أم مكتوم ولما وصل بحران «١» تفرقوا ولم يلق كيدا فرجع.