أخبرنا النبي - ﷺ - عن تنبؤ مُسيلمة الكذَّاب والأسود العنسيِّ باسمهما، وأما المختار بن أبي عُبيد الثَّقفي، فلم يُصرِّح باسمه، بل ذَكَره بصفِته وبلدته.
وكذلك خرج طليحةُ وسَجَاح، وقُضِي على فتنتهما، وعدمُ ذِكرهما من رسول الله - ﷺ - وذِكْرُ الآخرِين فقط عَلَمٌ من أعلام نُبُوَّته، إذ إن هذيْن الشخصيْن قد أسلَمَا وحَسُن إسلامهما، بخلاف الآخرِين الذين قُتلوا على الرَّدَّة (^١).