وهذا رأس من رؤوس الكفر، المستهزئين برسول الله - ﷺ - والقرآن:
° عن خبَّابٍ - ﵁ - قال: "كنت قَيْنًا في الجاهلية، وكان لي على
_________________
(١) رواه البخاري (٣٩٥٠)، ورواه أحمد في "المسند" (١/ ٤٠٠).
(٢) الصاغية: خاصة الرجل، مأخوذٌ من صَغى إليه إذا مال. قال الأصمعي: صاغية الرَّجُل: كل من يميل إليه، ويُطلق على الأهل والمال.
(٣) أخرجه البخاري (٢٣٠١).
[ ١ / ٢٨٠ ]
العاصِ بنِ وائل دَيْنٌ، فأتيته أتقاضاه، فقال: لا أُعطِيك حتى تكفرَ بمحمد، فقلت: لا أكفر حتى يميتَك اللهُ، ثم تُبعث. قال: دَعنِي حتى أموتَ وأُبعثَ، فسأُوتى مالًا وولدًا فأقضيَك، فنزلت: ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ [مريم: ٧٨] " (^١).
° وعن سعبد بن جُبير، عن ابن عباس - ﷺ - قال: "إن العاص بن وائل أخذ عَظْمًا من البطحاء ففتَّه بيدِه، ثم قال لرسول الله - ﷺ -: أيُحيي اللهُ هذا بعد ما رُمَّ؟!، فقال رسول الله - ﷺ -: "نعم يُميتُك اللهُ، ثم يُحييك، ثم يُدخِلُك جهنَم". قال: ونزلت الآيات من آخر "يس" .. " (^٢).
مرج هذا اللعينُ العاص على حمار له يريدُ الطائف، فربض به على شِبرقة، فدخلت في أخمصِ رِجله شوكةٌ فقتلته.