مسلسل … عدد ضحايا اليهود … المصدر
١ … ١٢.٠٠٠ ضحايا عاي … بشوع ٨/ ٢٥
٢ … ١٠.٠٠٠ من الكنعانيين والفرزويين … قضاة ١/ ٤
٣ … ١٠.٠٠٠ من موآب … قضاة ٣/ ٢٩
٤ … ١٢٠.٠٠٠ من مديان … قضاة ٨/ ١٠
٥ … ١٠٠٠ من شكيم … قضاة ٩/ ٤٩
٦ … ٣٠ من أشقلون … قضاة ١٤/ ١٩
٧ … ١٠٠٠ من الفلسطينيين … قضاة ١٥/ ١٧
٨ … ٣٠٠ من الفلسطينيين … قضاة ١٦/ ٢٧
٩ … ٢٠ من الفلسطينيين … صموئيل أول ١٤/ ١٤
١٠ … ٢٠٠ من الفلسطينيين … صموئيل أول ١٨/ ٢٧
١١ … ٢٢.٠٠٠ من آرام … صموئيل ثان ٨/ ٥
١٢ … ١٨.٠٠٠ من آرام … صموئيل ثان ٨/ ١٣
١٣ … ٤٠.٠٠٠ من آرام … صموئيل ثان ١٠/ ١٨
١٤ … ١٠٠.٠٠٠ من آرام … ملوك أول ٢٠/ ٢٩
١٥ … ١٠.٠٠٠ من أدوم … ملوك ثان ١٤/ ٧
١٦ … ١٨٥.٠٠٠ من آشور … ملوك ثان ١٩/ ٣٥
١٧ … ١.٠٠٠.٠٠٠ من الكوشيين … أخبار الأيام الأول ١٤/ ٩، ١٣
١٨ … ٥٠٠ من الفرس … إستير ٩/ ٥
١٩ … ٧٥.٠٠٠ … إستير ٩/ ١٦
٢٠ … ٣٠٠ من الفرس … إستير ٩/ ١٥
_________________
(١) مجموع الضحايا من غير اليهود ٦٥٠، ٦٣٥، ١
[ ١ / ١٦١ ]
مسلسل … عدد ضحايا اليهود في حروبهم الداخلية أو مع الأجانب … المصدر
٢١ … ٤٢.٠٠٠ من أفرايم … قضاة ١٢/ ٦
٢٢ … ٢٢.٠٠٠ من إسرائيل … قضاة ٢٠/ ٢١
٢٣ … ١٨.٠٠٠ من إسرائيل … قضاة ٢٠/ ٢٥
٢٤ … ٢٥.٠٠٠ من بنيامين … قضاة ٢٠/ ٣٢
٢٥ … ٣٠ من إسرائيل … قضاة ٢٠/ ٣٩
٢٦ … ١٨.٠٠٠ من بنيامين … قضاة ٢٠/ ٤٢
٢٧ … ٢.٠٠٠ من بنيامين … قضاة ٢٠/ ٤٥
٢٨ … ٤.٠٠٠ من إسرائيل … صموئيل أول ٤/ ٢
٢٩ … ٣٠.٠٠٠ من إسرائيل … صموئيل أول ٤/ ١٠
٣٠ … ٥٠.٠٧٠ من بيتشمن … صموئيل أول ٦/ ١٩
٣١ … ٨٥ من الكهنة … صموئيل أول ٢٢/ ١٩
٣٢ … ٢٠ من عبيد داود … صموئيل أول ٢/ ٣٠
٣٣ … ٣٦٠ من رجال أبنير … صموئيل أول ٢/ ٣٠
٣٤ … ٢٠.٠٠٠ من إسرائيل … صموئيل ثانٍ ١٨/ ٧
٣٥ … ٤٢ من إخوة أخزيا … صموئيل ثان ١٠/ ١٣
٣٦ … ٥٠ من الجلعاديين … صموئيل ثان ١٥/ ٢٥
٣٧ … ١٢٠.٠٠٠ من يهوذا … أخبار الأيام الثاني ٢٨/ ٦
٣٨ … ٧٠ من إخوة أبيمالك … قضاة ٩/ ٥
مجموع الضحايا من اليهود ٨٢٧، ٣٥٢ ..
والمجموع الكلي للضحايا - المحصاة - من الجانبين ٤٧٧، ٩٨٨، ١ قتيلًا! (^١)
_________________
(١) "فلسفة الحرب في الفكر الديني الإسرائيلي" (ص ١٨٩ - ١٩١) للدكتور محمد جلاء إدريس- طبعة القاهرة.
[ ١ / ١٦٢ ]
° وهذه النصوصُ التي زوَّروا بها أسفارَهم، واختلقوا التاريخَ هي كما يقول "روبرت كارول" في دراسته عن الحرب في العهد القديم: "نصوصٌ بشرية عِبرية تمثِّل إنتاجًا فكريًّا للمجتمعات القديمة .. ونصوصُ الحرب فيها إنما تنتمي إلى إنتاجاتٍ فكريةٍ لكتاب العهد القديم أكثرَ من كونها أوْصافًا للحرب التي حدثت في الواقع والتاريخ" (^١).
بل إنَّ مأساةَ الكذب ومَلْهاته لَتبلغُ الذِّروةَ عندما نقرأ أرقامَ قتلى هذه الحروب الدينية، التي حَلَم بها "واخترع" لها "واقعًا" هؤلاء الذين كتبوا هذه الأسفار .. فلقد بلغوا بضحايا تلك الحروب المشتهاة أرقامًا ربما فاقت أرقامَ تِعدادِ سُكَّانِ مسرح أحداثها عدَّةَ مرات -في ذلك التاريخ القديم-، بلغوا فيها نحو مليونين من الضحايا .. ناهيك عن الضحايا الذين لم يتمَّ إحصاءُ أعدادهم -في زمنٍ كان حالُ الإحصاءِ فيه على نحوِ ما يعرفُ الجميع-! (^٢).
° انظر إلى كذبِ اليهود وجُرأتهم على الله في أسفارهم، ورُوحُ الانتقام من كلِّ الأغيار عندهم: "إن سمعت عن إحدى مُدُنِك، التي يُعطيك الربُّ إلهُك لتسكنَ فيها، قولًا فضرْبًا تضربُ سُكَّانَ تلك المدينة بحدِّ السِّيف وتحرِّمها [أي: تدمرها وتبيدها] بكل ما فيها من بهائمها بحدّ السيف، تجمع كلَّ أمتعتها إلى وسط ساحتها، وتَحرقُ بالنار المدينةَ وكل أمتعتها كاملةً للربِّ إلهِك، فتكونُ تلًا إلى الأبدِ لا تُبنى بعدُ -لكي يرجعَ الربُّ عن حُمُوِّ غضبه وُيعطيك رحمة" سفر التثنية إصحاح ١٣: ١٢، ١٥ - ١٧.
_________________
(١) المصدر السابق (ص ٧٨).
(٢) انظر "الغرب والإسلام" أين الخطأ وأين الصواب (ص ١١٣ - ١١٧) - مكتبة الشروق الدولية.
[ ١ / ١٦٣ ]
° ويقولون كذبًا: "وحين تقتربُ من مدينةٍ لكي تحاربَها استدعِها إلى الصلح، فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكلّ الشعبِ الموجود فيها يكون لك للتسخير، ويُستعْبد لك، وإن لم تسالمك، بل عمِلت معك حربًا فحاصِرْها، وإذا دفعها الربّ إلهُك إلى يدك، فاضربْ جَميعَ ذكررها بحدِّ السيف، أما النساءُ والأطفالُ والبهائم وكلُّ ما في المدينة، كلّ غنيمتها، فتغتنمها لنفسك، وتأكلُ غنيمةَ أعدائك التي أعطاك الربّ إلهك، هكذا تفعل بجميع المدن، فلا تَسْتبقِ منها نَسَمةً ما، بل تحرمها [أي تبيدها] " ..
سفر التثنية. إصحاح: ٢٠: ١٠ - ١٦.
° وانظر إلى سفر التثنية .. إصحاح ٧: ١ - ٣، ٦، ٧، ١٤ - ١٦:
"سَبعُ شعوب دفعهم الربّ إلهك أمامَك وضربتهم، فإنك تحرِّمهم [أي تبيدهم وتدمرهم] .. لا تقطع لهم عهدًا، ولا تُشفق عليهم، ولا تصاهرِهم، لأنك شعبٌ مقدَّسٌ للربِّ إلهك .. إياك قد اختار الربُّ إلهُك لتكون له شعبًا أخصَّ من جميع الشعوب التي على وجه الأرض .. مباركًا تكونُ فوقَ جميع الشعوب لا يكونُ عقيمٌ ولا عاقرٌ فيك ولا في بهائمك، ويردّ الربُّ عنك كلَّ مرضٍ وكلَّ أدواءِ مصرَ الرديئة التي عرفتها لا يضعها عليك، بل يجعلُها على مبغضيك، وتأكلُ كلَّ الشعوب الذين الربّ إلهُك يدفعُ إليك .. لا تشفِق عيناك عليهم".
° وأفتى الحاخام "العقيد. أ. فيدان زيمبل" في سبعينات القرن العشرين فتوى نشرتها قيادةُ المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي -التي تقع الضفَّة الغربية الفلسطينية تحت سُلطتها- يحضّ فيها على قتل حتى "المدنيين الطيِّبين من الفلسطينيين" باعتبار ذلك تكليفًا دينيًّا، والتزامًا
[ ١ / ١٦٤ ]
"بالهالاكاه" -الشريعة-، وفي هذه الفتوى يقول الحاخام: "في حالة احتكاك قوَّاتنا بمدنيين خلال الحرب، أو خِلال مطاردة، أو غارة، إذا لم يتوافر دليلٌ بعدم إلحاقهم الأذى بقواتنا، هناك إمكانية لقتلهم، أو حتى ضرورة للقيام بذلك حسب "الهالاكاه" .. بل تحضُّ "الهالاكاه" على قتل حتى المدنيِّين الطيبين" (^١).
تلك هي حقيقةُ الانحرافِ اليهودي نحو الحرب الدينية .. والتراثِ اليهوديّ الحالِم بإبادة الآخرين، والمشتهِي لإبادةِ كل الأغيار .. والصياغاتِ الفكرية .. والخيالات والأمنيات اليهودية في هذا الميدان.
فالربُّ -في هذا التراث- هو "رب الجنود" "المحارب" و"الساخط على كل الأمم"- غير اليهود .. شعبِه المختار .. والمقدَّس .. دونَ كلِّ الشعوب وفوق جميع الشعوب -، وهو الذي يُبيدُ كلَّ الأم، ويدفعهم للذبح .. "فقتلاهم تطرح، ووجِيَفُهم تَصعدُ نتانتُها، وتَسيلُ الجبالُ بدمائهم، ويُغِّني كلُّ جُندِ السماوات للرب الذي امتلأ سيفُه دمًا"! .. وهو قد اختار اليهود "ليأكلوا كل الشعوب أكلًا .. دون أن تُشفِقَ عليهم الأعيُنُ أو أن يقطعوا لهذه الشعوب عهدًا"!.
وهو "تراث وتاريخ" نُنزِّه اللهَ ﷾، ونُنزه رسولَه موسى ﵇، وننزِّهُ شريعةَ موسى الحقَّةَ عن هذا الذي كتبوه، وصَدق الله العظيم: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ﴾ [البقرة:٧٩].
_________________
(١) "الديانة اليهودية وموقفها من غير اليهود" (ص ١٣٤، ١٣٥) لإسرائيل شاحاك - ترجمة حسن خضر- طبعة القاهرة.
[ ١ / ١٦٥ ]