° عن ابن عباس - ﵁ - قال: "اشتدَّ غضبُ الله على مَن دَمَّى وجهَ رسول الله - ﷺ -" (^٣).
° قال ابن حجر: "ومجموعُ ما ذكر في الأخبار أنه شُجَّ وجهُه - ﷺ -، وكُسرت رَبَاعِيَتُه، وجُرحت وَجْنَتُه، وشَفَتُه السُّفلى من باطنِها، ووهى مَنكِبه من ضربةِ ابنِ قمئة، وجَحِشت ركبته" (^٤).
° وعند ابن هشام (^٥) حديث أبي سعيد الخدري - ﵁ -: "أن عبد الله بن قَمِئة جَرَحه -أي الرسولَﷺ - في وَجَنتِه، فدخلت حَلْقتانِ من حِلَقِ المِغْفَرِ (^٦)
_________________
(١) جامه: كأسه.
(٢) "ديوان مسجد الإسلام"، لأحمد محرم (ص ١٥٢ - ١٥٣) - مكتبة الفلاح.
(٣) سبق تخريجه.
(٤) "فتح الباري" (٧/ ٤٣١).
(٥) "سيرة ابن هشام" (٢/ ٨٠).
(٦) المغفر: شبيه بحَلَق الدرع، يجعل في الرأس يُتَّقى به في الحرب.
[ ١ / ٢٦٥ ]
في وَجنته - ﷺ -".
° قال الواقدي (^١): "والثابثُ عندنا أن الذي رَمَى في وَجْنَتَيْ رسول الله - ﷺ - ابنُ قمئة، والذي رمى في شَفته وأصاب رَباعِيَتَه عتبةُ بنُ أبي وقاص" (^٢).
° وروى ابنُ جرير في "تاريخه" (^٣) عن السُّدِّيِّ قال: "أتى ابنُ قمئة الحارثيُّ، فرمى رسولَ الله - ﷺ - بحَجَر، فكَسَر أنفَه ورَبَاعِيَتَه، وشجَّه في وجهه فأثقله".