[ ١ / ٣٦١ ]
مُدَّعُو النّبوَّة والأُلُوهيَّة
عن أبي هريرةَ - ﵁ - قال: قاَل رسول اَلله - ﷺ -: "لا تقومُ الساعةُ حتى يقتتلَ فئتانِ، فيكونَ بينهما مَقْتَلةٌ عظيمة، دعواهما واحدة، ولا تقومُ الساعةُ حتى يُبعث دجَّالون كذَّابون قريبًا من ثلاثين، كلُّهم يزعُمُ أنه رسولُ الله" (^١).
• وعن ثوبانَ - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -:"لا تقومُ الساعة حتى تَلحَقَ قبائلُ من أمَّتي بالمشركينَ، وحتى تُعبدَ الأوثانُ، وإنه سيكون في أمَّتي ثلاثون كذَّابًا، كلُّهم يزعُمُ أنه نبيٌّ وأنا خاتَمُ النبيين، لا نبيَّ بعدي" (^٢).
• وعند أبي داود: " … وإنما أخافُ على أمتي الأئمةَ المضلِّين، وإذا وُضِع السيفُ في أمتي لم يُرفع عنها إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعةُ حتى تلحقَ قبائلُ من أمتي بالمشركين، وحتى تَعبُدَ قبائلُ من أمتي الأوثانَ، وإنه سيكون في أمتي كذَّابون ثلاثون، كلُّهم يزعُم أنه نبيٌّ، وأنا خاتمُ النبيين لا نبيَّ بعدي، ولا تزال طائفةٌ من أمَّتي على الحقِّ ظاهرين لا يَضُرهم مَن خالَفَهم حتى يأتيَ أمرُ الله تعالى".
• وعن جابرِ بن سَمُرةَ - ﵁ - قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقول: "إنَّ بيْن يَدَيِ الساعةِ كذَّابين، فاحذروهم" (^٣).
_________________
(١) رواه البخاري (٦/ ٦١٦)، ومسلم (٤/ ٢٢٤٠)، وأحمد، وأبو داود (١١/ ٣٢٣)، والترمذى.
(٢) صحيح: رواه الترمذي، والحاكم في "المستدرك" وصححه، وكذا وواه أبو داود، وابن ماجه وصححه الألبانى في "صحيح الجامع" (٧٤١٨).
(٣) رواه مسلم (٤/ ٢٢٣٩)، واحمد (٥/ ٨٦، ٩٠، ٩٢، ٩٤، ٩٦، ١٠٠، ١٠١.=
[ ١ / ٣٦٣ ]
• وعن ابن عمر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ بين يَدَي الساعةِ ثلاثين دَجَّالًا كذَّابًا" (^١).
• وعن أبي سعيد الخُدْريِّ - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تقومُ الساعةُ حتى يخرجَ ثلاثون كَذَّابًا رِجالًا كلُّهم يَكذِبُ على الله -﷿- ورسوله" (^٢).
وكلُّ هذه الدعاوَى الباطلةِ وهذا الزورُ لا يَنطَلِي على مَن لديه أدنى نور ببصيرته، ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾ [النور: ٤٠] ..
مَن ليس يَفتحُ للضياء عيونَه هيهاتَ يومًا واحدًا أن يُبصرَا
* وصَدَق الله تعالى إذ يقول: ﴿.. فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ [الرعد: ١٧]. وهذه سنة الله في خلقه.
وسنشرعُ في ذِكرهم بحول الله وقوَّته.