• عن أنسٍ - ﵁ -: "بَعَث رسولُ الله - ﷺ - رجلًا من أصحابه إلى رجلٍ من عظماء الجاهلية يدعوه إلى الله ﵎، فقال: أيشٌ ربُّك الذي تدعوني إليه: مِن حديد هو؟ من نُحاسٍ هو؟ مِن فضةٍ هو؟ من ذهبٍ هو؟ فأتى النبيﷺ - فأخبَرَه، فأعاد النبيُّ - ﷺ - الثانية، فقال مثل ذلك، فأتى النبي - ﷺ - فأخبره، فأرسله الثالثة، فقال مثلَ ذلك، فأتى النبي - ﷺ - فأخبره، فأرسل اللهُ ﵎ عليه صاعقة فأحرقته، فقال رسولُ الله - ﷺ -: "إن الله ﵎ قد أرسل على صاحبك صاعقةً فأحرقته"، فنزلت هذه الآية ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ [الرعد: ١٣] " (^٢).
_________________
(١) رواه البخاري (٧/ ٣٨٥).
(٢) صحيح: رواه البزار وقال: ديلم بصري صالح. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٤٢): "رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير ديلم بن غزوان وهو ثقة". والحديث أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب "السنة" (١/ ٢٠٤)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٦/ ٢٨٣)، وفي "الأسماء والصفات" (ص ٢٧٨)، وذكره الشيخ مقبل الوادعي في "الصحيح المسند من دلائل النبوة" (ص ١٩٨ - ١٩٩).
[ ١ / ٢٩١ ]