جاء في سفر التكوين في الإصحاح التاسع والأربعين ما يلي:
فلا يزول القضيب من يهوذا والمدبر من فخذه، حتى يجيء الذي له الكل، وإياه تنتظر الأمم.
وفي نسخة ثانية: فلا يزول القضيب من يهوذا والرسم من تحت أمره، إلى أن يجيء الذي هو له، وإليه تجتمع الشعوب.
والمعنى: لا يزول الحكم من يهوذا، ولا من الراسم الذي هو عيسى ﵇ حتى يجيء الذي له وإليه تجتمع الشعوب.
وهذه علامة صريحة ودلالة واضحة على أن المراد من ذلك هو سيدنا محمد ﷺ لأن الشعوب ما اجتمعت قط إلا إليه.
قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ. وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ سورة الأنفال: ٦٢-٦٣.
[ ٥٩ ]
وفي حديث جابر ﵁ السابق: "وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة". اهـ، وكان من أصحابه الرومي والفارسي والحبشي وغير ذلك١.
_________________
(١) ١ إظهار الحق /٢٥٢-٢٥٣و٢٦٨-٢٦٩، محمد رسول الله، لبشرى ص ٧٥-٧٦و٨١-٨٢، قصص الأنبياء للنجار ص ٣٩٧-٣٩٨، محمد في الكتب المقدسة لمحمد رواس ص ١٥
[ ٦٠ ]