هي في الأصل: الأخلاق والطّبائع.
قال في «القاموس»: (الشّمال: الطّبع، والجمع: شمائل) اهـ وقال في «لسان العرب»: (مفردها: شمال؛ بكسر الشّين.
قال جرير:
وما لومي أخي من شماليا «١»
وقال صخر أخو الخنساء:
أبا الشّتم إنّي قد أصابوا كريمتي وأن ليس إهداء الخنا من شماليا «٢»
وقال اخر «٣»:
هم قومي وقد أنكرت منهم شمائل بدّلوها من شمالي
أي: أنكرت أخلاقهم) .
_________________
(١) والبيت بتمامه: ألم تعلما أنّ الملامة نفعها قليل ومالومي أخي من شماليا
(٢) الخنا: فاحش الكلام.
(٣) أي: لبيد بن ربيعة العامري.
[ ٣٩ ]
ثمّ قال في مادّتها أيضا: (والشّمال: خليقة الرّجل «١»، وجمعها:
شمائل. وإنّها لحسنة الشّمائل، ورجل كريم الشّمائل؛ أي: في أخلاقه ومخالطته) اهـ
وقد استعمل علماء الحديث الشّمائل في أخلاقه الشّريفة ﷺ على أصلها، وفي أوصاف صورته الظّاهرة أيضا على سبيل المجاز فاعلم ذلك.
_________________
(١) أي: طبيعته وسجيّته.
[ ٤٠ ]